سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بمدينة تطوان ارتفاعًا بنسبة 1,2 في المائة خلال شهر فبراير الماضي مقارنة بشهر يناير، مدفوعًا أساسًا بزيادة أسعار عدد من المواد الغذائية، خاصة الأسماك والخضر والفواكه.
وأفادت معطيات المديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن هذا الارتفاع الشهري يعود بشكل رئيسي إلى صعود مؤشر أسعار المواد الغذائية بنسبة 2,3 في المائة. وتصدرت الأسماك وفواكه البحر قائمة المواد الأكثر ارتفاعًا بنسبة 6,9 في المائة، تليها الخضر بـ 5,9 في المائة، ثم الفواكه بـ 5,5 في المائة.
كما شهدت بعض المواد الاستهلاكية الأخرى زيادات ملحوظة خلال الفترة نفسها، من بينها القهوة والشاي والكاكاو التي ارتفعت أسعارها بـ 2,3 في المائة، إلى جانب اللحوم التي سجلت زيادة بنسبة 2 في المائة. أما في ما يتعلق بالمواد غير الغذائية، فقد عرفت ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0,2 في المائة، مدفوعة أساسًا بارتفاع تكاليف النقل بنسبة 1,2 في المائة.
وعلى المستوى السنوي، بلغ معدل الزيادة في مؤشر الأثمان بتطوان 0,7 في المائة، حيث واصلت المنتجات البحرية والفلاحية لعب دور رئيسي في هذا الارتفاع، مع تسجيل زيادة قوية في أسعار الأسماك وفواكه البحر بلغت 15,4 في المائة، تلتها الخضر بـ 14,4 في المائة، ثم القهوة والشاي بـ 6,2 في المائة.
في المقابل، سجلت المواد غير الغذائية ارتفاعًا سنويًا بنسبة 1,3 في المائة، وكان قطاع التعليم أبرز المساهمين في هذا الارتفاع، بعد أن زادت تكاليفه بنسبة 10,9 في المائة.
ورغم هذا المنحى التصاعدي، ساهم تراجع أسعار بعض المواد في الحد من وتيرة الارتفاع العام، خاصة الزيوت والدهون التي انخفضت بـ 14,3 في المائة، واللحوم بـ 7,4 في المائة، إضافة إلى قطاع النقل الذي تراجع بـ 4,5 في المائة على أساس سنوي.
ويُعد الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك أداة أساسية لقياس التضخم، إذ يعتمد على تتبع تغير أسعار سلة من المواد والخدمات التي تمثل نمط استهلاك الأسر المغربية.

