أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أن مختلف المشاريع المرتبطة بالتحضير لتنظيم كأس العالم 2030 تسير وفق الجدول الزمني المحدد، مشددا على أن الأشغال الجارية تعرف تقدما منتظما ينسجم مع الآجال المسطرة.
وجاء ذلك في معرض رده على تعقيب محمد عموري، عضو فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب، حيث أوضح الوزير أن هذا التقدم يشمل مشاريع النقل السككي بمختلف مكوناته، سواء القطار فائق السرعة أو القطارات التقليدية، إضافة إلى القطارات الجهوية المرتقب أن تربط مطار محمد الخامس، في حلته الجديدة، بمدن الدار البيضاء والرباط ومراكش. كما أشار إلى أن القطار فائق السرعة سيصل إلى مراكش في أفق سنة 2029.
وفي ما يتعلق بالبنيات التحتية الجوية، أبرز المسؤول الحكومي أن الطاقة الاستيعابية للمطارات الوطنية سترتفع من 40 مليون مسافر حاليا إلى 80 مليون مسافر في أفق 2030، في إطار برنامج لتطوير وتوسيع هذه المنشآت.
أما على الصعيد اللوجستيكي، فأفاد الوزير بأن المساحة الإجمالية للمناطق اللوجستيكية على مستوى جهات المملكة ستبلغ 750 هكتارا، ضمن رؤية تروم تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين سلاسل التوريد، استعدادا لهذا الحدث العالمي.
وفي سياق آخر، أقر قيوح بعدم تحقيق الأهداف المرجوة في مجال السلامة الطرقية، موضحا أن الاستراتيجية الوطنية في هذا المجال لم تحقق النتائج المنتظرة. وأرجع ذلك إلى الارتفاع الكبير في عدد حوادث السير، خاصة في صفوف مستعملي الدراجات النارية الذين يمثلون 44 في المائة من إجمالي الحوادث.
كما أشار إلى أن من بين أسباب هذا الوضع عدم احترام قانون السير، إلى جانب التزايد الكبير في عدد السيارات والدراجات النارية، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذه العوامل لا تعفي الوزارة من مسؤوليتها في التصدي لهذه الظاهرة والحد من تداعياتها.

