في إنجاز علمي وأكاديمي يعكس إشعاع الكفاءات الطبية المغربية على الصعيد الإقليمي، تُوِّج البروفيسور عبد الله أولمعطي بجائزة أفضل عمل مغاربي، وذلك خلال فعاليات الدورة الثانية والأربعين لمؤتمر المغرب العربي المنعقد في تونس ما بين 8 و10 ماي الجاري، تقديراً لكتابه المتميز الأساسي في طب الأطفال: 200 حالة سريرية.
ويُعد هذا المؤلف مرجعاً بيداغوجياً حديثاً في تكوين طلبة الطب والأطباء، بفضل اعتماده مقاربة عملية مبتكرة قائمة على الحالات السريرية، تجمع بين الالتزام بالمعايير العلمية الدولية وسهولة الفهم وجودة العرض، ما يجعله أداة تعليمية فعالة تسهم في تطوير التكوين الطبي المستمر.
ولم يقتصر تميز البروفيسور أولمعطي على الجانب الأكاديمي، بل لقيت مبادرته الإنسانية استحساناً واسعاً، بعد أن أتاح كتابه مجاناً بصيغة رقمية وتطبيق إلكتروني، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن المعرفة تكتسب قيمتها الحقيقية من خلال تقاسمها وتسخيرها لخدمة الإنسان.
ويُجسد هذا التتويج اعترافاً بالمكانة العلمية التي باتت تحتلها كلية الطب والصيدلة بطنجة، كما يشكل مصدر فخر لـ جامعة عبد المالك السعدي وللأسرة الطبية المغربية، ودليلاً على قدرة الكفاءات الوطنية على الابتكار والتميز في مجالات التعليم الطبي الحديث وتطوير المناهج البيداغوجية لمواكبة التحديات الصحية الراهنة.

