
تحلّ في 12 ماي ذكرى خالدة في ذاكرة جماهير اتحاد طنجة، وهي المناسبة التي توّج فيها الفريق بلقب البطولة الوطنية الاحترافية لأول مرة في تاريخه، بعد موسم استثنائي سيظل محفورًا في تاريخ الكرة المغربية.
في مثل هذا اليوم من سنة 2018، نجح “فارس البوغاز” في تحقيق حلم طال انتظاره، بعد مسار حافل بالعطاء والانضباط، حيث قدّم الفريق أداءً قوياً ومتوازناً طيلة الموسم، مكّنه من اعتلاء منصة التتويج عن جدارة واستحقاق.
وشكّل هذا اللقب لحظة فارقة ليس فقط للنادي، بل لمدينة طنجة بأكملها، التي عاشت على وقع احتفالات عارمة، خرجت فيها الجماهير إلى الشوارع تعبيرًا عن فرحتها بإنجاز تاريخي طال انتظاره.
كما لعبت الجماهير الطنجاوية دورًا أساسياً في هذا التتويج، إذ لم تدّخر جهداً في دعم فريقها، وحوّلت مدرجات الملعب الكبير إلى لوحات فنية نابضة بالحياة، في مشاهد جسّدت عمق الانتماء وروح الوفاء للنادي.
وتبقى ذكرى 12 ماي رمزًا للإنجاز والطموح، ومحطة مضيئة في مسيرة اتحاد طنجة، يستحضرها الأنصار بكل فخر، على أمل أن تعود مثل هذه اللحظات المجيدة في المستقبل القريب.

