واصل المنتخب المغربي لكرة القدم تألقه على الساحة الدولية، بعدما ارتقى إلى المركز السابع عالمياً في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر يونيو، محققاً أفضل ترتيب في تاريخه منذ اعتماد التصنيف سنة 1993.
وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد فوز “أسود الأطلس” على منتخب مدغشقر وتعادلهم ودياً مع النرويج، ليرفعوا رصيدهم إلى 1755.10 نقطة، متقدمين بمركز واحد ومزاحمين كبار المنتخبات العالمية.
وأكد “فيفا” في بلاغ رسمي أن المغرب يواصل صعوده اللافت، متجاوزاً منتخب هولندا الذي تراجع إلى المركز الثامن، في مؤشر واضح على الاستقرار الفني والتطور الكبير الذي يشهده المنتخب في السنوات الأخيرة.
وقبل انطلاق كأس العالم 2026 بساعات، يتمركز المنتخب المغربي خلف البرازيل صاحبة المركز السادس، التي رفعت بدورها رصيدها إلى 1765.86 نقطة عقب فوزها على مصر.
وعلى مستوى الصدارة، استعاد المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، المركز الأول عالمياً بعد انتصارين مهمين، متقدماً على إسبانيا التي حافظت على المركز الثاني، بينما تراجعت فرنسا إلى المركز الثالث. كما واصلت إنجلترا تمركزها في المركز الرابع، تليها البرتغال في المركز الخامس.
وشهدت قائمة أفضل 20 منتخباً بعض التغييرات، حيث صعدت المكسيك إلى المركز 14، والأوروغواي إلى المركز 16، مقابل تراجع السنغال إلى المركز 15 والولايات المتحدة إلى المركز 17، فيما نجحت إيران في اقتحام القائمة باحتلالها المركز العشرين.
إفريقياً، عزز المنتخب المغربي صدارته القارية بفارق مريح عن أقرب منافسيه، متقدماً على السنغال، ثم نيجيريا، فالجزائر ومصر، ما يؤكد هيمنته الحالية على الكرة الإفريقية.
وأشار “فيفا” إلى أن هذا التصنيف سيُعتمد كمعيار حاسم في حال تساوي المنتخبات في النقاط خلال دور المجموعات في مونديال 2026، كما سيلعب دوراً مهماً في تحديد أفضل المنتخبات التي قد تتأهل ضمن أصحاب المركز الثالث إلى الدور المقبل.
إنجاز جديد يعكس الطموح الكبير لـ“أسود الأطلس”، ويعزز آمال الجماهير المغربية في مواصلة التألق خلال كأس العالم المرتقب.

