مع انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر، يبرز اسم عبد الواحد بولعيش كواحد من الأسماء التي تحظى بحضور لافت داخل المشهد الانتخابي بطنجة، مستفيداً من رصيد من الحضور والتواصل مع ساكنة المدينة، ومن معرفة واسعة به لدى فئات مختلفة من الطنجيين.
وبولعيش ليس اسماً ظهر مع بداية الحملة الانتخابية، بل شخصية ارتبط حضورها بمدينة طنجة لسنوات، وهو ما يمنحه أفضلية مهمة في سباق انتخابي يعرف منافسة قوية بين عدد من الأسماء واللوائح.
الطنجيون يعرفون بولعيش
أبرز ما يميز عبد الواحد بولعيش في هذه المنافسة هو عامل المعرفة المباشرة. فالرجل حاضر في المدينة، ويتحرك داخلها، وله علاقات وتواصل مع شرائح مختلفة من سكانها، الأمر الذي يجعل اسمه مألوفاً لدى عدد كبير من الطنجيين.
وفي الانتخابات، لا تصنع الأسماء وحدها النتائج، كما أن الحضور السياسي لا يقاس فقط بالظهور خلال أيام الحملة، وإنما بمدى قدرة المرشح على أن يكون معروفاً لدى الناخب وقادراً على الوصول إليه والتواصل معه.
ومن هذه الزاوية، يدخل بولعيش السباق الانتخابي وهو يتوفر على رصيد مهم: اسمه معروف، وحضوره حاضر، وشبكة تواصله داخل المدينة تمنحه قدرة على خوض المنافسة بثقة.
حضور ميداني بدل الاكتفاء بالشعارات
منذ انطلاق الحملة، يراهن بولعيش على القرب من المواطنين والتواصل المباشر، في محاولة لتحويل رصيده المحلي إلى دعم انتخابي فعلي.
وهذا الحضور الميداني ينسجم مع طبيعة الانتخابات في طنجة، حيث لا تكفي الحملات الرقمية أو الخطابات العامة وحدها لاستقطاب الناخبين، بل تظل العلاقة المباشرة مع السكان والقدرة على الوصول إلى مختلف الأحياء والدوائر الاجتماعية عاملاً حاسماً في تحديد موازين القوة.
بولعيش يدرك هذه المعادلة جيداً، ولذلك يخوض حملته باعتباره مرشحاً يعرف المدينة وتعرفه، وليس وافداً جديداً على المشهد المحلي.
طموح مشروع في دائرة شديدة التنافس
المنافسة في دائرة طنجة–أصيلة ليست سهلة، خصوصاً في ظل وجود أسماء حزبية وازنة وتجارب سياسية متعددة، لكن حضور بولعيش يجعله رقماً صعباً في المعادلة.
فالرهان بالنسبة إليه لا يتعلق فقط بخوض الانتخابات، وإنما بتحويل الشعبية والحضور المحلي إلى نتيجة انتخابية تضعه في مقدمة المتنافسين.
وبالنظر إلى معرفته بالمدينة وطبيعة علاقاته داخلها، فإن طموحه في تحقيق نتيجة قوية يبدو منسجماً مع موقعه داخل السباق، خصوصاً إذا نجح خلال الأيام المتبقية من الحملة في توسيع دائرة التواصل واستثمار الرصيد الذي راكمه لدى الطنجيين.
مرشح يعرف طنجة وتعرفه
في النهاية، قد تكون إحدى أهم نقاط قوة عبد الواحد بولعيش بسيطة في ظاهرها، لكنها مؤثرة انتخابياً: الطنجيون يعرفونه جيداً، وهو يعرف طنجة جيداً.
وبينما يسعى عدد من المرشحين إلى بناء حضورهم خلال فترة قصيرة، يدخل بولعيش المنافسة وهو يحمل معه سنوات من الحضور والتواصل، وهو ما يمنحه قاعدة انطلاق قوية في معركة انتخابية مفتوحة على كل الاحتمالات.
ومن هنا، فإن اسم عبد الواحد بولعيش مرشح لأن يكون من الأسماء التي ستفرض نفسها بقوة في الساعات والأيام الأخيرة من الحملة، في انتظار الكلمة الفصل لصناديق الاقتراع.

