يمر الدولي المغربي نايف أكرد بفترة صعبة مع أولمبيك مارسيليا، بعدما تحولت انطلاقته الإيجابية في الدوري الفرنسي إلى مرحلة مليئة بالضبابية على المستويين الفني والإداري خلال وقت قصير.
وذكر تقرير لموقع “هامرز”، المقرب من جماهير وست هام يونايتد، أن التغييرات التي شهدها النادي الجنوبي أثرت بشكل واضح على استقرار المدافع المغربي. فبعد مغادرة المدرب روبرتو دي زيربي وتعويضه بحبيب بايي، تراجع أداء أكرد بشكل ملحوظ، ضمن خط دفاع تعرض لانتقادات قوية، خاصة عقب الإقصاء من كأس فرنسا في مباراة برز خلالها المدافع تشارلي كريسويل.
ولم تتوقف معاناة اللاعب عند هذا الحد، إذ تعرض لإصابة قد تبعده حتى نهاية الموسم، ما يضع مشاركته في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم، محل شك.
وزادت الأوضاع تعقيدًا بعد إعلان رحيل المدير الرياضي مهدي بنعطية مع نهاية الموسم، وهو الذي لعب دورًا رئيسيًا في استقدام أكرد إلى مارسيليا، وكان من أبرز الداعمين له داخل النادي.
وسبق لأكرد أن عبر عن تقديره لبنعطية، مشيرًا إلى أن علاقتهما داخل المنتخب الوطني ساهمت في اقتناعه بمشروع مارسيليا.
وتفتح هذه المستجدات الباب أمام عدة تساؤلات بشأن مستقبل اللاعب، في ظل تراجع مستواه وتغير الطاقم التقني، إلى جانب غياب أحد أهم الداعمين له داخل النادي.
وأصبح خيار مغادرة “الفيلودروم” مطروحًا بقوة خلال فترة الانتقالات المقبلة، إذا استمرت الأوضاع على حالها.
يُذكر أن أكرد انتقل إلى مارسيليا خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من وست هام يونايتد في صفقة قُدرت بنحو 17 مليون جنيه إسترليني، بحثًا عن بداية جديدة، وهو ما تحقق جزئيًا في الأسابيع الأولى قبل أن تتعقد الأمور لاحقًا.

