أفاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الخميس 14 ماي 2026، بأن مصالح وزارته أحصت ما مجموعه 565 نقطة مخصصة لبيع الأضاحي، إلى جانب تسجيل نحو 162 ألف وحدة لتسمين الأغنام والماعز، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لعيد الأضحى.
وأوضح البواري، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، أن الوزارة تشتغل بتنسيق مع وزارة الداخلية على اتخاذ جملة من الإجراءات التنظيمية الرامية إلى الحد من المضاربة داخل أسواق الماشية، بما يضمن توازناً في هوامش الربح بين المنتجين والمستهلكين.
وأكد المسؤول الحكومي أن العرض المرتقب من الأضاحي يقدر ما بين 8 و9 ملايين رأس من الأغنام والماعز، وهو ما يفوق الطلب الوطني الذي يتراوح بين 6 و7 ملايين رأس، مشيراً إلى أن الأسواق تعرف وفرة ملحوظة وتنوعاً في السلالات والأثمنة.
وفي ما يتعلق بوضعية القطيع الوطني، أبرز الوزير أنه استعاد عافيته، حيث ارتفع من حوالي 30 مليون رأس إلى نحو 40 مليون رأس، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة والبرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع. كما سجلت عملية تتبع الحفاظ على إناث الماشية نسبة 95 في المائة، أي ما يعادل 20 مليون رأس تقريباً، دون احتساب الولادات الجديدة.
وأضاف البواري أن الوزارة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، تواصل تنفيذ برنامج متكامل يهم تأمين تموين الأسواق، وتتبع الحالة الصحية للقطيع، وتعزيز آليات المراقبة والمواكبة.
وفي سياق الإجراءات التنظيمية، تم إحداث 35 سوقاً مؤقتاً، وتجهيز 454 سوقاً من طرف الجماعات الترابية، فضلاً عن تخصيص 76 نقطة بيع داخل الأسواق الكبرى.
كما تم إصدار دورية مشتركة بين وزارتي الفلاحة والداخلية لتعزيز مراقبة الأعلاف والمواد المستعملة في تغذية الأضاحي، إلى جانب اعتماد نظام تتبع لمسار الماشية الموجهة للذبح.
وشدد الوزير على أن الحالة الصحية للقطيع الوطني مطمئنة وخالية من الأمراض المعدية، مع استمرار مراقبة الأعلاف والأدوية البيطرية، وإخضاع بعض المواد، مثل فضلات الدواجن، لترخيص مسبق لتفادي أي استعمال غير قانوني في تسمين الماشية.

