تشهد الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الملابس الرياضية سباقًا محتدمًا مع اقتراب انطلاق كأس العالم، حيث تتنافس على تقديم أفضل التصاميم للقمصان التي سترتديها المنتخبات، في محاولة للجمع بين الهوية الوطنية واللمسة العصرية الجذابة.
ورغم الجهود الكبيرة التي تُبذل في ابتكار هذه التصاميم، فإن ردود فعل الجماهير تبقى متباينة من منتخب لآخر؛ فبينما تتحول بعض القمصان إلى أيقونات خالدة تحظى بإعجاب واسع، تواجه أخرى موجة من الانتقادات، بل وتتحول أحيانًا إلى مادة للسخرية على منصات التواصل الاجتماعي.
ومع ظهور عدد من المنتخبات بقمصانها الجديدة خلال المباريات الودية التحضيرية، قبيل انطلاق المونديال المرتقب غدًا الخميس بمواجهة تجمع المكسيك وجنوب أفريقيا، أصدرت صحيفة “ذا أتلتيك” تقييمًا شاملاً للقمصان الأساسية الخاصة بالمنتخبات الـ48 المشاركة، مرتبة إياها من الأسوأ إلى الأفضل.
وحل قميص منتخب كرواتيا في المركز الأخير، في حين تصدر قميص غانا الترتيب، بينما جاء قميصا المغرب والسعودية في المركزين الخامس والسادس على التوالي.
وأثنت الصحيفة على قميص المنتخب المغربي، مشيدة بتميّزه مقارنة ببقية التصاميم، حيث اعتبرت أنه تحفة فنية من حيث اللون والياقة والتطريزات المستوحاة من الأقمشة التقليدية المغربية، مؤكدة أن شركة “بوما” نجحت في تقديم هوية بصرية مختلفة عن باقي الشركات التي اعتمدت تصاميم متشابهة خلال البطولات الأخيرة.
أما قميص المنتخب السعودي، فقد وصفته الصحيفة بأنه تصميم رائع ومميز، مستلهم من زخارف قريبة من لعبة “تيتريس”، مع لمسة عصرية مستوحاة من الفن التقليدي المحلي.
في المقابل، أثار قميص المنتخب المصري الكثير من الجدل، بعدما احتل المركز 44 (الأخير عربيًا)، حيث وصفته الصحيفة بأنه من “أطرف” قمصان البطولة، معتبرة أن محاولة دمج رموز مصرية مثل الأهرامات جاءت بشكل أقرب إلى “ميمات” مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعله يبدو مضحكًا أكثر من كونه تصميمًا جادًا.
وبالنسبة لبقية المنتخبات العربية، جاء قميص تونس في المركز 24، والعراق 25، والأردن 28، وقطر 39، والجزائر 41.
وعلى مستوى الترتيب العام، حل قميص البرازيل في المركز الثاني خلف غانا، تلاه قميص إنجلترا ثالثًا، ثم ألمانيا في المركز الرابع.

