أكدت وسائل إعلام برازيلية أن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين البرازيلي والمغربي ضمن نهائيات كأس العالم 2026 لن تكون محسومة سلفا، رغم التفوق الواضح لـ”السيليساو” من حيث القيمة السوقية للاعبين.
وأوضحت التقارير أن القيمة الإجمالية لتشكيلة المنتخب البرازيلي تبلغ نحو 928.7 مليون يورو، مقابل 498.3 مليون يورو للمنتخب المغربي، ما يعني فارقا يصل إلى حوالي 430 مليون يورو، وفقا لمعطيات منصة “ترانسفير روم”.
ورغم هذا الفارق الكبير على المستوى المالي، شددت الصحافة البرازيلية على أن الأرقام لا تعكس بالضرورة موازين القوة داخل المستطيل الأخضر، خاصة في ظل التطور اللافت الذي بصم عليه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة.
وأبرزت أن “أسود الأطلس” فرضوا أنفسهم كأحد أقوى المنتخبات الإفريقية والعالمية، بعد إنجازهم التاريخي في مونديال قطر 2022، حين بلغوا نصف النهائي وأطاحوا بمنتخبات وازنة مثل بلجيكا وإسبانيا والبرتغال، ما يمنحهم وزنا كبيرا قبل مواجهة البرازيل.
كما أشارت إلى أن المنتخب المغربي يضم عناصر بارزة في سوق الانتقالات، يتقدمهم أشرف حكيمي، إلى جانب أسماء صاعدة مثل إسماعيل الصيباري وإبراهيم دياز، وهو ما يعزز من تنافسيته على أعلى مستوى.
في المقابل، يدخل المنتخب البرازيلي المواجهة بكامل ثقله ونجومه العالميين، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، مع إدراكه أن المنتخب المغربي لم يعد خصما سهلا، بل منافسا قادرا على إحداث المفاجأة.
وختمت التقارير بالتأكيد على أن الحسم في مباريات كأس العالم لا يرتبط بالقيمة السوقية فقط، بل بعوامل حاسمة أخرى، من بينها الانضباط التكتيكي، الجاهزية الذهنية، والشخصية التي يظهر بها اللاعبون في المباريات الكبرى.

