تشهد مدينة تطوان وعدد من المناطق الساحلية المجاورة، منذ نهاية الأسبوع الماضي، بداية مغادرة أعداد من المصطافين، تزامناً مع التساقطات المطرية والتقلبات الجوية التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، ما انعكس على وتيرة الحركة السياحية بعدد من الوجهات الشاطئية.
وتأتي هذه المغادرة في وقت يبدأ فيه عادة التراجع التدريجي لأعداد الزوار، خصوصاً بعد منتصف شهر غشت، مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية والدخول المدرسي. غير أن الأجواء الممطرة ساهمت في تسريع عودة عدد من الأسر إلى مدن إقامتها.
وكانت المدن الساحلية للمملكة، ولا سيما المناطق المحيطة بتطوان، قد شهدت خلال شهر غشت إقبالاً لافتاً من المصطافين، مقارنة بشهر يوليوز، في ظل بلوغ الموسم الصيفي ذروته وارتفاع الطلب على الشواطئ والوجهات السياحية.
ويرتقب أن تتواصل حركة مغادرة المصطافين بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية وعودة الأسر إلى مقرات إقامتها استعداداً للدخول المدرسي.

