فتحت السلطات الإيطالية تحقيقًا قضائيًا مع أحد عناصر الشرطة، للاشتباه في ارتكابه أفعالًا قد تندرج ضمن الشروع في القتل، وذلك على خلفية إطلاقه النار على شاب مغربي يبلغ من العمر 22 عامًا، أثناء محاولته الفرار من قسم المستعجلات بمستشفى «سانتو ستيفانو» بمدينة براتو، شمال وسط البلاد.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية نقلاً عن مصادر مطلعة على تفاصيل القضية، فإن الشاب المغربي كان قد أوقف بالقرب من سجن «لا دوغايا»، للاشتباه في محاولته إدخال طرود تحتوي على مخدرات وهاتفين إلى المؤسسة السجنية.
وأثناء عملية توقيفه، حاول المشتبه فيه الفرار، قبل أن تتم ملاحقته وإيقافه، حيث أصيب بجروح استدعت نقله إلى مستشفى «سانتو ستيفانو» لتلقي العلاجات الضرورية، في وقت كان يخضع فيه للحراسة الأمنية.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن الموقوف، الذي كان مكبل اليدين، حاول لاحقًا الفرار من قسم المستعجلات، بعدما استخدم مطفأة حريق وأحدث حالة من الفوضى داخل الوحدة الاستشفائية، قبل أن يركض باتجاه أحد المخارج.
وفي خضم محاولة الفرار، أطلق أحد عناصر الشرطة المكلفين بحراسته ثلاث رصاصات، اثنتان منها في الهواء، فيما أصابت الرصاصة الثالثة الموقوف في ساقه.
وأثارت الواقعة تدخل السلطات القضائية التي قررت فتح تحقيق في ظروف وملابسات استخدام السلاح الناري، خصوصًا أن الموقوف كان مكبل اليدين وقت محاولة فراره، وذلك لتحديد مدى قانونية تصرف الشرطي والظروف التي أحاطت بإطلاق النار.
ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المترتبة عن الواقعة.

