كشف رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن وزارة الخارجية الإسبانية استدعت سفيرة المغرب لدى مدريد، كريمة بنيعيش، يوم 21 غشت الماضي، على خلفية تصريحات صادرة عن مسؤولين مغاربة بشأن سبتة ومليلية.
وأوضح سانشيز، خلال جلسة بمجلس النواب الإسباني، أن مدريد اعتبرت تلك التصريحات «غير مقبولة»، ما دفعها إلى التحرك عبر القنوات الدبلوماسية، حيث أبلغ وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريز السفيرة المغربية بموقف الحكومة الإسبانية.
ويأتي هذا التطور عقب تصريحات لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، دعا فيها إلى الاحتكام إلى الحقوق التاريخية والجغرافية للمغرب في سبتة ومليلية، إلى جانب تصريحات لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، تحدث فيها عن ضرورة تحرير «المدن السليبة».
وكانت وزارة الخارجية الإسبانية قد أعلنت، في 22 غشت الماضي، أن مدريد تعتبر سبتة ومليلية مدينتين إسبانيتين، وتؤكد أنهما تقعان ضمن الحدود الإسبانية والاتحاد الأوروبي المعترف بها دولياً.
ويعيد هذا التصعيد الدبلوماسي ملف سبتة ومليلية إلى واجهة العلاقات المغربية الإسبانية، في وقت تحرص فيه الرباط ومدريد على الحفاظ على قنوات التواصل والتعاون بين البلدين، رغم استمرار الخلاف حول الوضع السيادي للمدينتين.

