تتناول خطبة الجمعة الموحدة ليوم غد، الجمعة 4 شتنبر 2026، موضوع أمية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وفضل العلم والتعليم، مستحضرةً عدداً من الآيات القرآنية التي تبرز مكانة العلم وتكريم الله تعالى لنبيه.
وتشير الخطبة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً لا يقرأ ولا يكتب، ومع ذلك أتاه الله من العلم والحكمة ما لم يؤتَ أحداً، مستشهدة بقوله تعالى: «وعلّمك ما لم تكن تعلم، وكان فضل الله عليك عظيماً»، وقوله سبحانه: «وقل رب زدني علماً».
كما تستعرض الخطبة تجربة الرسول صلى الله عليه وسلم في تعليم الناس وتربيتهم، من خلال القدوة والقول والفعل والتشجيع والتصحيح والمعاملة، موضحة أن التعليم لم يكن بالنسبة إليه محصوراً في المسجد أو في أساليب محددة، بل كان يتم في مختلف الظروف والمناسبات.
وتؤكد الخطبة أن النبي صلى الله عليه وسلم حرص على اغتنام كل فرصة لتعليم أمته، سواء في المسجد أو البيت، في الحضر أو السفر، وبالقول والسلوك والابتسامة والبشاشة، معتبرة أن التربية والتعليم مسؤولية مشتركة بين الآباء والمعلمين والأساتذة وكل من يساهم في نشر المعرفة.
وتدعو الخطبة المصلين إلى استحضار هذه المسؤولية في ما يقولون ويفعلون، وما يعلمون وينشرون ويكتبون، قبل أن تختم بالتأكيد على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الناس الخير ونشر ما يعود بالنفع على العباد والبلاد.

