Close Menu
أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الفحص أنجرة.. هل تعيد انتخابات 2026 خلط أوراق برلمان 2021؟

    سبتمبر 7, 2026

    ماذا سيقدم الزموري لطنجة بعد سنوات من التمثيل البرلماني؟

    سبتمبر 7, 2026

    أكثر من 36 مليون درهم لتأهيل وتقوية شبكة الماء الشروب بفاس

    سبتمبر 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, سبتمبر 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • Français
    • سياسة
    • حوادث
    • رياضة
    • مجتمع
    • فن و ثقافة
    • مرأة
    • شباب
    • اقتصاد ECO
    • ATLANTIC TV
    • Social media
    أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7
    الرئيسية » الفحص أنجرة.. هل تعيد انتخابات 2026 خلط أوراق برلمان 2021؟

    الفحص أنجرة.. هل تعيد انتخابات 2026 خلط أوراق برلمان 2021؟

    التحريرسبتمبر 7, 2026
    شارك الخبر
    واتساب فيسبوك لينكدإن البريد الإلكتروني

    تدخل دائرة الفحص أنجرة غمار الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بسباق انتخابي مفتوح على أكثر من سيناريو، بعدما أعادت الترشيحات إلى الواجهة أسماء سبق لها الوصول إلى البرلمان، مقابل وجوه اختارت تغيير مواقعها الحزبية، في وقت يغيب فيه متصدر نتائج انتخابات 2021، بينما يواصل نائب واحد فقط الدفاع عن مقعده باللون الحزبي نفسه.

    وتتجه الأنظار إلى رضوان النوينو، الذي سبق أن مثل الدائرة باسم حزب الأصالة والمعاصرة قبل انتقاله إلى التجمع الوطني للأحرار، وإلى إدريس ساور المنصوري الذي جدد حزب الاستقلال ثقته فيه، إلى جانب سعاد بولعيش الحجراوي العائدة باسم العدالة والتنمية، وعبد السلام الشلاف الذي انتقل من الأحرار إلى الأصالة والمعاصرة.

    كما يضيف انتقال محمد ربيع الخنشوف من حزب الاستقلال إلى الاتحاد الدستوري ورقة جديدة إلى السباق، الذي لم يعد محكوماً فقط بالأوزان الحزبية، بل بات مرتبطاً أيضاً بحجم الحضور الشخصي والمحلي لكل مرشح وقدرته على الحفاظ على شبكته الانتخابية رغم تغير الانتماءات.

    2021.. انقلاب في خريطة التمثيل

    أفرزت انتخابات 8 شتنبر 2021 تغييراً كاملاً في هوية الحزبين الممثلين لدائرة الفحص أنجرة بمجلس النواب، بعدما تصدر التجمع الوطني للأحرار النتائج بواسطة عبد السلام الحسناوي بأكثر من 14 ألف صوت، فيما انتزع إدريس ساور المنصوري المقعد الثاني باسم حزب الاستقلال بأكثر من 10 آلاف صوت.

    وجاء هذا التحول على حساب العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، اللذين اقتسما المقعدين في انتخابات 2016، لتشهد الدائرة خلال دورة واحدة انتقال تمثيلها البرلماني بالكامل من حزبين إلى حزبين آخرين.

    كما أظهرت نتائج 2021 تفوقاً واضحاً للفائزين على بقية اللوائح، وهو ما منح الأحرار والاستقلال قاعدة انتخابية مهمة مع اقتراب استحقاق 2026، وإن كان الحزبين يخوضان السباق الحالي بحسابات مختلفة.

    فالاستقلال اختار الحفاظ على ورقة إدريس ساور المنصوري، مستفيداً من تجربة نائب سبق أن اختبر صناديق الاقتراع ونجح في انتزاع المقعد. أما الأحرار، فقد قرروا عدم إعادة عبد السلام الحسناوي، رغم تصدره نتائج 2021، واختاروا رضوان النوينو، صاحب التجربة السابقة داخل الدائرة ولكن تحت راية حزبية مختلفة.

    وجوه 2016 تعود من جديد

    يحمل سباق 2026 أيضاً مفارقة لافتة، تتمثل في عودة صاحبي مقعدي انتخابات 2016 إلى المنافسة مجدداً، لكن في سياقات سياسية مختلفة.

    فقد فاز رضوان النوينو سنة 2016 بالمقعد الثاني باسم الأصالة والمعاصرة، بينما تصدرت سعاد بولعيش الحجراوي النتائج باسم العدالة والتنمية بأكثر من 7500 صوت.

    وبعد خمس سنوات، يعود الاثنان إلى السباق، غير أن النوينو يخوض المنافسة هذه المرة باسم التجمع الوطني للأحرار، بينما تتمسك بولعيش الحجراوي بالعدالة والتنمية، في مشهد يعكس حجم التحولات التي شهدتها الخريطة السياسية والانتخابية بالدائرة خلال السنوات الأخيرة.

    من صعد.. ومن تراجع؟

    بين 2016 و2021، انتقل التجمع الوطني للأحرار من خارج دائرة الفائزين إلى صدارة السباق، فيما تمكن حزب الاستقلال من انتزاع المقعد الثاني، مقابل خروج العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة من البرلمان بعد أن كانا يحتكران تمثيل الدائرة.

    وتحاول انتخابات 2026 اختبار مدى قدرة كل طرف على الحفاظ على مكاسبه السابقة أو استعادة ما فقده.

    فالأحرار يراهنون على الجمع بين الرصيد الانتخابي الذي حققه الحزب في 2021 والخبرة السابقة للنوينـو داخل الدائرة، بينما يسعى الاستقلال إلى الدفاع عن مقعده عبر الإبقاء على المرشح نفسه.

    وفي الجهة المقابلة، يدخل الأصالة والمعاصرة السباق بهدف استعادة المقعد الذي فقده في 2021، معتمداً على عبد السلام الشلاف، رئيس جماعة تغرامت، الذي انتقل من صفوف الأحرار إلى “البام”.

    ويمنح هذا الانتقال المنافسة بين الحزبين بعداً شخصياً ومحلياً إضافياً، بعدما أصبح كل طرف يخوض السباق بمرشح كانت له صلة سابقة بالمعسكر المنافس.

    أما الاستقلال، فيواجه تحدياً من نوع آخر، بعدما حافظ على إدريس ساور المنصوري، لكنه فقد في المقابل محمد ربيع الخنشوف، الذي انتقل إلى الاتحاد الدستوري لخوض الانتخابات باسمه.

    ويضع هذا التحول مرشح الاتحاد الدستوري في مواجهة حزب يعرف تفاصيل تنظيمه المحلي وقواعده الانتخابية، في وقت يسعى فيه الاستقلال إلى حماية المقعد الذي انتزعه للمرة الأولى في انتخابات 2021.

    العدالة والتنمية.. محاولة للعودة

    بدوره، يراهن حزب العدالة والتنمية على سعاد بولعيش الحجراوي لاستعادة حضوره البرلماني بالدائرة، مستعيداً بذلك المرشحة التي قادته إلى صدارة نتائج 2016 قبل أن يفقد الحزب المقعد بعد خمس سنوات.

    وتكتسب عودة بولعيش أهمية خاصة لكونها لا تمثل وجهاً جديداً على الدائرة، بل مرشحة سبق أن وصلت إلى مجلس النواب، وهو ما يمنحها رصيداً انتخابياً وشخصياً يمكن أن يدخل في حسابات السباق الحالي.

    خريطة انتخابية أكثر اتساعاً

    ولا تقتصر المنافسة على الأسماء الأربعة الأبرز، إذ تضم الخريطة الانتخابية أيضاً محمد ربيع الخنشوف عن الاتحاد الدستوري، وفادي وكيلي عسراوي عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ووديع المعمري عن التقدم والاشتراكية، وفريد الهيشو عن الحزب المغربي الحر.

    وهكذا، تبدو دائرة الفحص أنجرة أمام منافسة أوسع من الثنائية التي طبعت نتائج 2021، في ظل تعدد الأسماء وتداخل الأرصدة الحزبية مع الحضور الشخصي والمحلي للمرشحين.

    ولا يمكن اختزال فرص الفوز في التاريخ الانتخابي وحده، إذ تختلف عناصر القوة من مرشح إلى آخر؛ بين نائب حالي، وبرلماني سابق، ورئيس جماعة، ومرشح راكم حضوراً محلياً قبل أن يغير انتماءه الحزبي.

    مقعدان.. وسؤال الأوزان المحلية

    في المحصلة، تبدو معركة الفحص أنجرة أقرب إلى اختبار للأوزان الانتخابية الفعلية منها إلى استنساخ لنتائج انتخابات 2021.

    فالأحرار يريدون الحفاظ على موقع الصدارة بمرشح جديد على الحزب، لكنه سبق أن اختبر صناديق الدائرة، والاستقلال يتمسك بمنطق الاستمرارية، بينما يحاول الأصالة والمعاصرة استعادة مقعده بمرشح قادم من الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات السابقة.

    في المقابل، يسعى العدالة والتنمية إلى استثمار تجربة مرشحته السابقة للعودة إلى الواجهة، فيما تراهن باقي الأحزاب على توسيع دائرة المنافسة وانتزاع أحد المقعدين.

    وبين هذه الحسابات، يبقى السؤال الأساسي: هل تستطيع الأحزاب الحفاظ على أرصدتها الانتخابية رغم تغير الوجوه والرايات، أم أن الفحص أنجرة ستكرر سيناريو 2021 وتعيد رسم خريطة التمثيل البرلماني من جديد؟

    فالدائرة سبق أن أثبتت أنها قادرة، خلال دورة انتخابية واحدة، على إسقاط الحزبين الفائزين واستبدالهما بالكامل، وهو ما يجعل انتخابات 2026 مفتوحة على احتمال استمرار لعبة التغيير.

    تابعنا على تابعنا على
    شاركها. Copy Link واتساب فيسبوك تويتر
    السابقماذا سيقدم الزموري لطنجة بعد سنوات من التمثيل البرلماني؟

    المقالات ذات الصلة

    ماذا سيقدم الزموري لطنجة بعد سنوات من التمثيل البرلماني؟

    سبتمبر 7, 2026

    التقارب المغربي-المالي يدفع الجزائر إلى المصالحة مع باماكو بوساطة روسية

    سبتمبر 6, 2026

    الداخلية تذكّر بقرب انتهاء آجال إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية

    سبتمبر 6, 2026

    الفحص أنجرة.. هل تعيد انتخابات 2026 خلط أوراق برلمان 2021؟

    سبتمبر 7, 2026

    ماذا سيقدم الزموري لطنجة بعد سنوات من التمثيل البرلماني؟

    سبتمبر 7, 2026

    أكثر من 36 مليون درهم لتأهيل وتقوية شبكة الماء الشروب بفاس

    سبتمبر 7, 2026

    ملعب مرشان.. هنا عاشت طنجة أجمل حكاياتها الكروية

    سبتمبر 7, 2026

    الرياضة المغربية تحطم أرقامها القياسية في ألعاب البحر المتوسط بتارانتو

    سبتمبر 7, 2026

    التقارب المغربي-المالي يدفع الجزائر إلى المصالحة مع باماكو بوساطة روسية

    سبتمبر 6, 2026

    أمطار غزيرة تقطع الطريق الوطنية رقم 10 بين ورزازات وقلعة مڭونة

    سبتمبر 6, 2026

    الداخلية تذكّر بقرب انتهاء آجال إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية

    سبتمبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter