حلت مدينة طنجة في المرتبة الثالثة ضمن أغلى عشر مناطق مغربية من حيث أسعار الشقق المعروضة للبيع، بوسيط بلغ نحو 14 ألف درهم للمتر المربع، متقدمة بذلك على الدار البيضاء، وفق أحدث بيانات منصة «عقار» المتخصصة في رصد السوق العقارية.
وتصدرت الرباط القائمة بوسيط سعر مطلوب بلغ 20,513 درهما للمتر المربع، متبوعة بمراكش بـ16,396 درهما، فيما جاءت طنجة ثالثة، بينما حلت الدار البيضاء في المرتبة الرابعة بوسيط بلغ 13,756 درهما للمتر المربع.
واعتمد المؤشر بالنسبة لطنجة على عينة تضم 1,889 شقة معروضة للبيع، مقابل 7,955 شقة في الدار البيضاء، و2,801 في مراكش، و553 في الرباط.
وتراوحت أسعار العرض في طنجة بين 10,131 و19,310 دراهم للمتر المربع، بفارق يتجاوز 9 آلاف درهم بين الحدين الأدنى والأعلى.
وجاءت أكادير في المرتبة التالية بوسيط بلغ 12,756 درهما للمتر المربع، ثم بنسليمان بـ11,636 درهما، والنواصر بـ10,948 درهما، والصخيرات تمارة بـ10,592 درهما، والمحمدية بـ10,256 درهما، بينما سجلت فاس أدنى وسيط ضمن القائمة بـ6,078 درهما للمتر المربع.
وتتزامن هذه المعطيات مع أحدث مؤشر لأسعار الأصول العقارية الصادر عن بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، والذي أظهر ارتفاع أسعار العقارات في طنجة بنسبة 2,3 في المائة خلال الربع الثاني من 2026 مقارنة بالربع السابق، وهي أعلى زيادة مسجلة بين المدن الرئيسية التي شملها المؤشر.
وعلى المستوى الوطني، ارتفع مؤشر أسعار الأصول العقارية بنسبة 0,7 في المائة خلال الفترة نفسها، مدفوعا بارتفاع أسعار العقارات السكنية بـ1 في المائة، والأراضي بـ0,6 في المائة، والعقارات المخصصة للاستعمال المهني بـ0,4 في المائة.
كما ارتفع عدد المعاملات العقارية بالمغرب بنسبة 11 في المائة مقارنة بالربع الأول من السنة، مع زيادة معاملات العقارات السكنية بـ6,3 في المائة، والأراضي بـ21,8 في المائة، والعقارات ذات الاستعمال المهني بـ23,5 في المائة.
ويظل الفرق بين المؤشرين قائما؛ إذ ترصد منصة «عقار» الأسعار المطلوبة في إعلانات البيع، بينما يعتمد مؤشر بنك المغرب على الأسعار الفعلية للمعاملات العقارية المسجلة لدى المحافظة العقارية.
وتشير منصة «عقار» إلى أنها تعتمد السعر الوسيط للمتر المربع بعد حذف الإعلانات المكررة واستبعاد القيم غير المنطقية، ضمن قاعدة بيانات تضم أكثر من 91 ألف إعلان عقاري نشط، مع تحديث المعطيات بشكل يومي.

