Close Menu
أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بنعبد الله يدين تمزيق العلم المغربي بإسبانيا ويحذر من تأجيج التوتر بين البلدين

    سبتمبر 6, 2026

    “التروتينيت” تدخل عهداً جديداً بالمغرب.. خوذة إجبارية ومنع السماعات وقواعد صارمة للسير

    سبتمبر 6, 2026

    أمطار الخير تعود بقوة.. أزيلال تتصدر التساقطات بـ22 ملم

    سبتمبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, سبتمبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • Français
    • سياسة
    • حوادث
    • رياضة
    • مجتمع
    • فن و ثقافة
    • مرأة
    • شباب
    • اقتصاد ECO
    • ATLANTIC TV
    • Social media
    أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7
    الرئيسية » كتاب فرنسي من 1866 يحرج نظام الجزائر.. ويكشف الخريطة الحقيقية لبلاد تبون

    كتاب فرنسي من 1866 يحرج نظام الجزائر.. ويكشف الخريطة الحقيقية لبلاد تبون

    التحريرسبتمبر 5, 2026
    شارك الخبر
    واتساب فيسبوك لينكدإن البريد الإلكتروني

    أعاد كتاب فرنسي تاريخي صدر سنة 1866 تسليط الضوء على طبيعة الحدود والمساحة الجغرافية للجزائر خلال السنوات الأولى من التغلغل الاستعماري الفرنسي، مقدماً معطيات حول المجال الذي كانت تسيطر عليه الإيالة الجزائرية قبل توسع الإدارة الاستعمارية في اتجاه المناطق الصحراوية والحدودية.

    ويتعلق الأمر بكتاب «عبد القادر، جنودنا، جنرالاتنا وحرب إفريقيا» للكاتب الفرنسي ليون بلي، والذي أورد، وفق المعطيات الواردة فيه، أن مساحة الجزائر في بداية الحقبة الاستعمارية كانت تقدر بحوالي 300 ألف كيلومتر مربع.

    وبحسب الكتاب، كانت الحدود المعروفة للجزائر آنذاك تمتد شمالاً إلى البحر الأبيض المتوسط، بينما كانت المناطق الصحراوية تشكل مجالاً منفصلاً جنوباً، في حين كانت إيالة تونس تحدها من الشرق، وإمبراطورية المغرب من الغرب.

    كما يقدم المؤلف وصفاً للتنظيم الإداري الذي اعتمدته السلطات الفرنسية بعد احتلال الجزائر، حيث جرى تقسيم المجال الخاضع للسيطرة الاستعمارية إلى ثلاث مقاطعات رئيسية، هي وهران والجزائر وقسنطينة، مع إخضاع أجزاء منها لنظامين مدني وعسكري.

    ويتطرق الكتاب كذلك إلى معاهدة التافنة الموقعة سنة 1837 بين فرنسا والأمير عبد القادر، والتي حددت، وفق ما أورده المؤلف، نطاق المناطق التي كان يتولى الأمير إدارتها، خاصة مقاطعة وهران وإقليم التيطري وأجزاء داخلية من مقاطعة الجزائر، مقابل احتفاظ القوات الفرنسية بعدد من المدن والمراكز الساحلية والاستراتيجية.

    ويشير المصدر ذاته إلى أن الاتفاق فرض مجموعة من الشروط على الأمير عبد القادر، من بينها عدم ممارسة النفوذ على السكان المسلمين الموجودين في المناطق الخاضعة للسيطرة الفرنسية، إضافة إلى التزامات مرتبطة بتزويد الجيش الفرنسي بالحبوب والماشية وضمان حرية التجارة.

    كما تناول ليون بلي معاهدة لالة مغنية الموقعة في 18 مارس 1845 بين فرنسا والمغرب، والتي جاءت لتحديد جزء من الحدود بين المغرب والمناطق الخاضعة للسيطرة الفرنسية في الجزائر.

    ويكتسي هذا الاتفاق أهمية خاصة في النقاش التاريخي المرتبط بحدود الجزائر والمغرب، بالنظر إلى أن ترسيم الحدود خلال الفترة الاستعمارية تم في سياق توسع فرنسا في شمال إفريقيا وإعادة تنظيم المجالات الترابية التي كانت تخضع لسلطات مختلفة قبل الاحتلال.

    ويبرز الكتاب، من خلال وصفه للجغرافيا والمجالات الواقعة جنوب الجزائر، الدور الذي لعبته السلاسل الجبلية والمناطق الصحراوية في الفصل بين المجالات المأهولة والمراكز التي كانت خاضعة للإدارة الاستعمارية وبين الصحراء الممتدة جنوباً.

    وتأتي هذه المعطيات لتغذي النقاش التاريخي بشأن تطور الحدود الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية، خصوصاً في ما يتعلق بالتوسع التدريجي للمجال الذي أصبح لاحقاً يشكل التراب الجزائري بحدوده الحالية.

    غير أن قراءة هذه الوثيقة تظل مرتبطة بسياقها التاريخي، إذ إن الحدود والمجالات السياسية في شمال إفريقيا خلال القرن التاسع عشر لم تكن دائماً مطابقة للمفهوم الحديث للدولة والحدود الدولية، كما أن الإدارة الاستعمارية الفرنسية أعادت تنظيم وترسيم أجزاء واسعة من المجال المغاربي وفق مصالحها العسكرية والإدارية.

    ويثير الكتاب، بعد مرور أكثر من قرن ونصف على صدوره، اهتماماً متجدداً لدى الباحثين والمهتمين بتاريخ الحدود في المنطقة المغاربية، بالنظر إلى ما يتضمنه من أوصاف للتراب والسلطات والمناطق الخاضعة للإدارة خلال مرحلة التوسع الفرنسي في شمال إفريقيا.

    تابعنا على تابعنا على
    شاركها. Copy Link واتساب فيسبوك تويتر
    السابقتوقعات الطقس بالمغرب اليوم السبت
    التالي تارودانت.. الأمن ينفي وجود شبكة إجرامية تستهدف السكان بسيارة سوداء

    المقالات ذات الصلة

    بنعبد الله يدين تمزيق العلم المغربي بإسبانيا ويحذر من تأجيج التوتر بين البلدين

    سبتمبر 6, 2026

    مليكة الحيان تنقلب على الاستقلال وتدعم الحنيني.. ضربة موجعة للحمامي بطنجة أصيلة

    سبتمبر 5, 2026

    نقابات الصحة تطالب الحكومة المقبلة باستكمال تنزيل اتفاق 23 يوليوز

    سبتمبر 5, 2026

    بنعبد الله يدين تمزيق العلم المغربي بإسبانيا ويحذر من تأجيج التوتر بين البلدين

    سبتمبر 6, 2026

    “التروتينيت” تدخل عهداً جديداً بالمغرب.. خوذة إجبارية ومنع السماعات وقواعد صارمة للسير

    سبتمبر 6, 2026

    أمطار الخير تعود بقوة.. أزيلال تتصدر التساقطات بـ22 ملم

    سبتمبر 6, 2026

    الوداد يعلن رحيل حكيم زياش بعد تجربة قصيرة

    سبتمبر 6, 2026

    مليكة الحيان تنقلب على الاستقلال وتدعم الحنيني.. ضربة موجعة للحمامي بطنجة أصيلة

    سبتمبر 5, 2026

    أمن طنجة يوقف شاباً عنّف سائق حافلة للعمال بسبب خلاف مروري

    سبتمبر 5, 2026

    تنغير.. العثور على جثة شاب عشريني بجبال إمليل في ظروف غامضة

    سبتمبر 5, 2026

    السياحة المغربية تستقبل 14.1 مليون سائح إلى غشت 2026 بزيادة 4.5%

    سبتمبر 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter