تتجه أنظار الشارع الكروي المغربي، مساء اليوم الجمعة، إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الاسكتلندي، برسم الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية بشراكة مع المكسيك وكندا.
وتكتسي هذه المباراة أهمية بالغة لـ“أسود الأطلس”، باعتبارها محطة مفصلية في سباق التأهل إلى الدور المقبل، خاصة بعد البداية التي بصم عليها المنتخب الوطني في الجولة الأولى، والتي رفعت من سقف التطلعات لدى الجماهير المغربية.
ويسعى رفاق القائد إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظهم في العبور، وتمنحهم دفعة معنوية قوية قبل الجولة الحاسمة، في ظل مجموعة متوازنة لا تقبل الكثير من الأخطاء.
في المقابل، يدخل المنتخب الاسكتلندي اللقاء بطموح مماثل، مدفوعًا برغبته في تأكيد حضوره القوي ومواصلة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، ما ينذر بمواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
ومن المرتقب أن تعرف المباراة ندية كبيرة داخل رقعة الميدان، في ظل تقارب المستوى والطموحات، حيث يعوّل المنتخب الوطني على جاهزية عناصره الأساسية وخبرتها في المحافل الكبرى، لحسم المواجهة لصالحه وإسعاد الجماهير المغربية التي تترقب هذا الموعد بشغف كبير.

