تعود الممثلة المغربية سحر الصديقي إلى أجواء الدراما الاجتماعية من خلال مسلسل «قانون الحب»، الذي انطلق تصوير مشاهده، بعد غيابها عن المنافسة الدرامية خلال رمضان 2026، حيث ظهرت في عملين كوميديين.
ويشارك في بطولة المسلسل، الذي تنتجه شركة «كورنر فيلم» لفائدة القناة الثانية، كل من عبد الإله رشيد، سعيد باي، سحر الصديقي، نسرين الراضي، سحر المعطاوي وربيع صقلي، فيما يتولى نبيل بودرقة مهمة الإخراج.
ويتألف «قانون الحب» من 15 حلقة، تبلغ مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، ويرصد مجموعة من العلاقات الإنسانية والعاطفية المتشابكة، وما تفرزه من صراعات واختيارات صعبة تضع الشخصيات أمام اختبارات وتحولات متتالية.
وتدور أحداث العمل حول علاقات تتداخل فيها الرغبات الشخصية مع الضغوط الاجتماعية، في سياق تتقاطع فيه المصالح والمشاعر، وتجد الشخصيات نفسها أمام قرارات حاسمة تنعكس على حياتها ومساراتها.
وتأتي عودة الصديقي إلى الدراما من بوابة «قانون الحب» بعد حضورها في رمضان 2026 من خلال السلسلة الكوميدية «محجوبة والتيبارية» على القناة الثانية، وسلسلة «الثمن» التي بثتها القناة الأولى.
وفي تصريح لـ«العمق»، تحدثت الصديقي عن تجربتها مع الكوميديا، معتبرة أن هذا النوع من الأعمال ليس سهلاً، بالنظر إلى طبيعة تفاعل الجمهور والانتقادات التي قد ترافق الأعمال الكوميدية، مؤكدة حرصها على التعامل مع أدوارها بجدية وصدق.
وأوضحت أن حرصها الدائم هو منح كل شخصية تؤديها خصوصيتها وطابعها المميز، مشيرة إلى تنوع الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية، وعدد الشخصيات التي لقيت تفاعلاً وإشادة من الجمهور.
وكشفت الفنانة المغربية أنها شاركت خلال الفترة الماضية في أعمال درامية أخرى، غير أنها لم تُعرض ضمن السباق الرمضاني لعام 2026، مؤكدة أن غيابها عن الدراما خلال رمضان الماضي لم يكن نتيجة ابتعادها عن هذا النوع من الأعمال.
وبخصوص الانتقادات التي تواجهها بسبب كثرة حضورها على الشاشة، وما يرافق ذلك من اتهامات لبعض الفنانين بـ«احتكار» الساحة الفنية، شددت الصديقي على أن حصولها على أدوار جديدة يرتبط بالاجتهاد والاستحقاق.
وقالت: «مشاركتي في الأعمال دليل على أنني مجتهدة وأستحق الفرص التي تأتيني، هذه أرزاق ومن المعيب أن يتدخل الناس في أرزاق غيرهم، كل شخص وموعده مع التألق، لذلك لا يجب أن ننشغل بما يملكه الآخرون، وإلا سنظل دائما في الخلف».
كما تطرقت إلى الضغوط التي يواجهها الفنانون بسبب مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع انتشار أخبار وتفاصيل تتعلق بحياتهم الخاصة، معبرة عن رفضها تحويل الحياة الشخصية للفنانين إلى مادة لجذب المشاهدات.
وانتقدت الصديقي ما وصفته بتحويل الخوض في أعراض الناس إلى وسيلة لتحقيق المشاهدات والأرباح، معربة عن استيائها من تداول تفاصيل شخصية عن الفنانين بعيداً عن أعمالهم ومسارهم المهني.
وأضافت: «أكره الحديث عن حياتي الخاصة أو تداولها في مواقع التواصل، ما يحصل اليوم انحطاط أخلاقي، أتمنى أن تُتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شخص يخوض في أعراض الناس، حتى نعيش في مجتمع يشعر فيه المرء بالأمان، بعيداً عن التشهير والتجريح».

