تشهد الدورة الحادية والعشرون من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” تأثيرا ملحوظا لمنافسات كأس العالم 2026، التي استحوذت على اهتمام شريحة واسعة من الجمهور، خاصة مع مشاركة المنتخب الوطني المغربي في العرس الكروي العالمي.
وعرفت عدد من منصات المهرجان خلال الأيام الماضية تراجعا نسبيا في الإقبال الجماهيري بالتزامن مع مواعيد المباريات، حيث فضل العديد من المتابعين متابعة مواجهات المونديال، لاسيما تلك التي يكون المنتخب المغربي طرفا فيها، قبل التوجه إلى فضاءات السهرات أو متابعة مقتطفات منها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن المرتقب أن يتواصل هذا الوضع يوم الأربعاء المقبل، مع تزامن المباراة المرتقبة لـ”أسود الأطلس” مع انطلاق سهرتي الفنان المغربي حاتم عمور والفنان الشامي، ما قد ينعكس على الحضور الجماهيري خلال الساعات الأولى من الحفلين، في ظل التعبئة الكبيرة التي ترافق مباريات المنتخب داخل المملكة وخارجها.
ويجد منظمو مهرجان موازين أنفسهم أمام معادلة صعبة تجمع بين حدثين جماهيريين بارزين، إذ تتقاطع مواعيد بعض السهرات مع مباريات كأس العالم، ما يضع عشاق الموسيقى أمام خيار التوفيق بين متابعة نجومهم المفضلين ومساندة المنتخب الوطني في واحدة من أبرز التظاهرات الرياضية العالمية.

