أشاد وزير الشؤون الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، بالإصلاحات التي باشرتها المملكة المغربية تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، معتبراً أنها أسهمت بشكل واضح في تعزيز التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.
وجاء ذلك في الإعلان المشترك الصادر عقب الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي متعدد الأبعاد بين المغرب وألمانيا، المنعقدة اليوم الخميس بالرباط، بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الألماني، حيث نوه الجانب الألماني بالتقدم المحرز في إطار النموذج التنموي الجديد، الذي بدأت ثماره تنعكس إيجاباً على مختلف فئات المجتمع المغربي.
كما أبرز المسؤول الألماني الدور الفاعل والبنّاء الذي يضطلع به المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، في ترسيخ الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشيداً بالالتزام الشخصي للملك، خاصة بصفته رئيساً لـلجنة القدس، وبالمبادرات الملكية الرامية إلى دعم التنمية في القارة الإفريقية.
وفي السياق ذاته، أكد فاديفول أن المغرب يُعد شريكاً استراتيجياً محورياً لكل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وألمانيا في إفريقيا، مبرزاً مكانة المملكة كحلقة وصل أساسية بين الشمال والجنوب، بفضل دورها الحيوي في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتطوير التعاون الدولي.
واختتم الوزير الألماني بالإشادة بالجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، مؤكداً أهمية هذه الأدوار في دعم الأمن الإقليمي والدولي.

