أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، مطلع الأسبوع الجاري، عن حظر جمع وتسويق الصدفيات على مستوى المناطق المصنفة «واد نيكرو-المضيق» و«واد لاو-قاع سراس»، التابعة لمنطقة تطوان-شفشاون، وذلك إلى حين التأكد من التطهير الكامل لهذه المناطق وعودة الوضع إلى طبيعته.
ويأتي هذا القرار عقب نتائج التحاليل المخبرية التي أنجزها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والتي كشفت عن وجود سموم بحرية بمستويات تتجاوز الحدود والمعايير المعتمدة، ما دفع السلطات المختصة إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية صحة المستهلكين.
ودعت كتابة الدولة المواطنين إلى توخي الحذر، والتزود بالصدفيات فقط من المنتجات المعبأة والحاملة للملصقات الصحية التعريفية، والتي يتم تسويقها عبر النقط المرخص لها والأسواق الرسمية.
كما حذرت من اقتناء الصدفيات المعروضة للبيع بالتقسيط أو خارج القنوات القانونية، مؤكدة أن هذه المنتجات لا توفر أي ضمانات بشأن سلامتها الصحية، وقد تشكل خطراً على صحة المستهلكين.
ويظل قرار الحظر سارياً إلى حين استكمال عمليات التطهير وإجراء التحاليل اللازمة التي تؤكد زوال مصدر التلوث واستيفاء المنتجات للمعايير الصحية المعمول بها.

