بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي تشكل محطة تاريخية خالدة في مسار الكفاح الوطني، وتجسد أسمى معاني التلاحم بين العرش والشعب، وروح التضحية والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة، يتشرف السيد أحمد مغني، مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات المؤسسة، من أساتذة وأطر إدارية وطلبة، بأن يرفع إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أسمى عبارات التهاني وأصدق مشاعر الولاء والإخلاص، مجددين لجلالته آيات الوفاء والتعلق المتين بأهداب العرش العلوي المجيد.
وتشكل هذه الذكرى الوطنية المجيدة مناسبة لاستحضار الدلالات التاريخية والرمزية للمسيرة الخضراء، باعتبارها ملحمة وطنية فريدة، جسدت من خلالها نساء ورجال المغرب روحاً وطنية عالية، وتلاحماً راسخاً بين الملك والشعب، وإرادة قوية في الدفاع عن مقدسات الوطن وثوابته، كما تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، وما تحقق من منجزات ومكتسبات في مسار التنمية الشاملة وتعزيز الوحدة الترابية وترسيخ مكانة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وإذ تشارك المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة الشعب المغربي احتفاءه بهذه الذكرى الغالية، فإنها تجدد اعتزازها بالانتماء إلى هذا الوطن العزيز، وتشبتها الراسخ بالثوابت الوطنية والمقدسات العليا للمملكة، مؤكدة مواصلة انخراطها في أداء رسالتها التربوية والعلمية، من خلال تكوين أجيال مؤهلة، ومتشبعة بقيم المواطنة المسؤولة وروح التضحية والعمل الجاد، بما يسهم في خدمة الوطن والمشاركة الفاعلة في مسيرة تقدمه وازدهاره.
حفظ الله مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وأدام على جلالته نعمة الصحة والعافية، وبارك في عمره، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وبصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأدام على وطننا العزيز نعمة الأمن والأمان والوحدة والاستقرار.
الأستاذ أحمد مغني
مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة

