أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة سبتة، اليوم الخميس، امرأة للاشتباه في تورطها في مقتل مهاجر غير نظامي طعناً داخل منزلها، في جريمة استنفرت المصالح الأمنية بالمدينة.
وبحسب ما أوردته صحيفة **«إل باييس»** نقلاً عن مصادر أمنية، فإن الضحية كان يقيم داخل منزل الموقوفة، وهو المكان الذي وقعت فيه الجريمة، فيما تشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة قرابة بين الطرفين، إذ يُشتبه في أن الضحية كان ابن عم الموقوفة.
ووقعت الجريمة خلال الساعات الأولى من صباح الخميس بمنطقة **«ريغولاريس» سابقاً**، حيث انتقلت عناصر الشرطة الجنائية والقضائية إلى مكان الحادث، وأجرت المعاينات اللازمة، بالتزامن مع البحث عن أداة الجريمة وتحديد ظروف وقوع عملية الطعن.
وتعمل الشرطة على جمع الأدلة والاستماع إلى الأشخاص الذين قد تكون لديهم معطيات حول ما جرى داخل المنزل قبل وقوع الجريمة، في وقت لا تزال فيه التحقيقات متواصلة تحت إشراف الجهات القضائية المختصة.
ووفق مصادر مطلعة على الملف، فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن الموقوفة كانت تعاني من **مشاكل مرتبطة بالصحة النفسية وإدمان المخدرات**، وهي معطيات لم تُحسم رسمياً بعد، وينتظر أن تحدد التحقيقات والقضاء مدى صلتها بوقائع الجريمة.
وتسعى السلطات الإسبانية إلى كشف الدوافع الحقيقية وراء الحادث وتحديد المسؤوليات، بينما يُرتقب أن تكشف نتائج البحث القضائي مزيداً من التفاصيل حول ملابسات مقتل الضحية.

