Close Menu
أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فيخو يهدد بانسحاب إسبانيا من مونديال 2030 إذا لم تستضف المباراة النهائية

    نوفمبر 6, 2026

    الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.. المغرب يدخل مرحلة جديدة في تدبير قضية الصحراء بعد انتهاء مهام «المينورسو»

    نوفمبر 6, 2026

    الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تجدد ولاءها للملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء

    نوفمبر 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, نوفمبر 7, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • Français
    • سياسة
    • حوادث
    • رياضة
    • مجتمع
    • فن و ثقافة
    • مرأة
    • شباب
    • اقتصاد ECO
    • ATLANTIC TV
    • 24ساعة
    أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7
    الرئيسية » الجزائر.. نظامٌ يبحث عن عدو كلما عجز عن صناعة إنجاز

    الجزائر.. نظامٌ يبحث عن عدو كلما عجز عن صناعة إنجاز

    التحريرسبتمبر 4, 2026
    شارك الخبر
    واتساب فيسبوك لينكدإن البريد الإلكتروني
    محمد ناصر

    هناك أنظمة سياسية تبني شرعيتها على الإنجاز، وأخرى تبنيها على الخوف. وهناك أنظمة لا تجد ما تقوله لشعوبها، فتبحث لها عن عدو جاهز، تضع صورته على الشاشة صباحاً، وتعيد تكرار اسمه مساءً، حتى يصبح المواطن مقتنعاً بأن مشكلته ليست في الأسعار ولا في البطالة ولا في سوء التدبير، وإنما في جار يقع خلف الحدود.

    وفي هذه المدرسة السياسية تحديداً، يبدو النظام الجزائري قد حصل على دكتوراه مع مرتبة الشرف في صناعة الخصم الوهمي.

    المغرب، في الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري، ليس مجرد دولة جارة تختلف معها الجزائر في ملفات سياسية؛ إنه يتحول بين الفينة والأخرى إلى سبب كل شيء: من التوتر الإقليمي إلى الأزمات الدبلوماسية، ومن الإخفاقات السياسية إلى المخاوف الأمنية.

    والطريف أن المغرب، في هذه الرواية، يبدو كأنه يملك مفاتيح العالم كلها، بينما الجزائر دولة عاجزة عن حل أبسط مشكلاتها إلا بعد أن تبحث عن عنوان مغربي تعلق عليه المسؤولية.

    إذا تعثرت الجزائر.. فالمغرب هو المتهم!

    هل ارتفعت الأسعار؟
    المغرب!

    هل تعثرت الدبلوماسية؟
    المغرب!

    هل حقق المغرب اختراقاً في إفريقيا؟
    مؤامرة!

    هل وقع المغرب اتفاقاً اقتصادياً جديداً؟
    استهداف للجزائر!

    هل حققت الرباط مكسباً دبلوماسياً في قضية الصحراء؟
    تآمر دولي!

    هكذا يصبح المواطن أمام مسلسل سياسي طويل عنوانه: «المغرب فعلها».

    مسلسل لا يحتاج إلى نهاية، لأن الحلقة الجديدة جاهزة دائماً.

    والمفارقة أن النظام الذي يفترض أن يكون منشغلاً ببناء اقتصاد قوي، وتحسين الخدمات، وخلق فرص العمل، وتطوير مؤسساته، يبدو أحياناً أكثر انشغالاً بتتبع ما يفعله المغرب من تتبع ما يحتاجه المواطن الجزائري.

    وكأن السؤال المركزي في الجزائر لم يعد:

    متى تتحسن أوضاعنا؟

    بل أصبح:

    ماذا فعل المغرب اليوم؟

    وهذه، في الحقيقة، ليست سياسة خارجية؛ إنها إدارة للغضب الداخلي عبر تصديره إلى الخارج.

    بلد الغاز.. وفقير إلى شماعة!

    تمتلك الجزائر ثروة طاقية هائلة، وكان يفترض أن تتحول هذه الإمكانات إلى اقتصاد متنوع، وصناعة قوية، وبنية تحتية متطورة، وخدمات عمومية تجعل المواطن يشعر بأن ثروات بلده تنعكس على حياته اليومية.

    لكن يبدو أن هناك ثروة أخرى اكتشفتها السياسة الجزائرية منذ زمن:

    ثروة اسمها المغرب.

    ثروة لا تنضب، لأنها تصلح دائماً لتفسير ما لا يريد النظام تفسيره.

    فبدلاً من أن يكون النفط والغاز وسيلة لبناء المستقبل، يتحول المغرب إلى مادة يومية للاستهلاك السياسي.

    وهنا تصبح السخرية مشروعة:

    بلد يملك الغاز، لكنه يحتاج إلى المغرب ليملأ نشراته.

    المغرب يتقدم.. والآلة الدعائية ترتفع حرارتها

    المشكلة الكبرى بالنسبة إلى أصحاب خطاب العداء ليست أن المغرب دولة مختلفة عن الجزائر.

    المشكلة أن المغرب يتحرك.

    يتحرك اقتصادياً، ودبلوماسياً، وإفريقياً، وفي مجال البنية التحتية والصناعة والسياحة والاستثمار.

    وكلما توسعت شبكة علاقاته، اتسعت معها مساحة القلق في الخطاب الجزائري.

    فبدلاً من طرح السؤال البديهي:

    لماذا نجح المغرب في بناء هذه الشراكات؟

    يُطرح سؤال آخر أكثر راحة:

    من يقف وراء المغرب؟

    وهكذا تتحول كل شراكة إلى مؤامرة، وكل استثمار إلى تهديد، وكل نجاح دبلوماسي إلى «استهداف للجزائر».

    إنها طريقة مريحة جداً في التفكير:

    لا حاجة إلى مراجعة السياسات، ولا إلى الاعتراف بالأخطاء، ولا إلى البحث عن أسباب تقدم الآخر.

    يكفي أن تقول: المغرب!

    ثم تنصرف.

    المشكلة ليست في الشعب الجزائري

    والإنصاف يقتضي قول شيء واضح: الشعب الجزائري ليس هو النظام الجزائري.

    المغربي لا ينبغي أن يكره الجزائري، والجزائري لا ينبغي أن يكره المغربي.

    فالعداء بين الشعوب لا يصنعه التاريخ المشترك، بل تصنعه السياسة عندما تحتاج إلى وقود تعبوي.

    والمغربي الذي يختلف مع النظام الجزائري لا يحتاج إلى احتقار المواطن الجزائري.

    بل إن المواطن الجزائري نفسه هو أول من يستحق أن يُسأل:

    هل تريد أن تقضي عمرك في سماع أخبار المغرب؟

    أم تريد مستشفى أفضل؟

    جامعة أفضل؟

    فرصة عمل أفضل؟

    اقتصاداً أكثر تنوعاً؟

    وحياة أكثر كرامة؟

    لأن المواطن حين يطالب بحقه في التنمية لا ينبغي أن يُقال له: «اصمت، فالمغرب يتربص بنا».

    هذه ليست إجابة عن سؤال المواطن.

    إنها محاولة للهروب منه.

    أخطر سلاح.. ليس الصاروخ بل الرواية

    الأنظمة التي تعجز عن إقناع الناس بالإنجاز، تحاول أحياناً إقناعهم بالخطر.

    فإذا لم تستطع أن تقول لشعبك:

    «انظروا ماذا أنجزنا»،

    قل له:

    «انظروا ماذا يريد عدوكم أن يفعل بكم».

    وهكذا يصبح الخوف بديلاً عن الإنجاز.

    ويصبح العداء بديلاً عن التنمية.

    وتصبح الوطنية، في أسوأ صورها، مسابقة في كراهية الآخر.

    لكن الوطنية الحقيقية ليست أن تحفظ قائمة طويلة من أعدائك، بل أن تبني بلداً يجعل المواطن فخوراً به دون الحاجة إلى كراهية أي شعب آخر.

    الجزائر والمغرب.. فارق العقلية

    المغرب ليس بلداً مثالياً، ولا يخلو من مشاكله وأخطائه وتحدياته.

    لكن الفارق الجوهري أن المغرب يستطيع أن يختلف مع جيرانه دون أن يجعل كل مشروع وطني مرهوناً بمراقبة الجار.

    أما النظام الجزائري، فقد جعل من المغرب عقدة سياسية مستمرة، حتى أصبح من الصعب أحياناً معرفة أين تنتهي السياسة الخارجية وتبدأ أزمة الداخل.

    والأكثر إثارة للسخرية أن النظام الذي يتحدث باستمرار عن «قوة الجزائر» يبدو شديد الانشغال بقياس قوة المغرب.

    والدولة الواثقة من نفسها لا تحتاج إلى الاستيقاظ كل صباح لتسأل: ماذا فعل جيرانها؟

    القوة الحقيقية لا تراقب نجاح الآخرين.. بل تصنع نجاحها بنفسها.

    افتحوا الحدود.. أو افتحوا عيون الناس!

    بعد عقود من إغلاق الحدود، وقطع العلاقات، والتوتر السياسي، يبقى السؤال الذي يهرب منه الجميع:

    ماذا ربح المواطن من كل هذا العداء؟

    هل تحسنت حياته لأن الحدود مغلقة؟

    هل أصبح أكثر رفاهية لأن العلاقات الدبلوماسية مقطوعة؟

    هل زادت فرص العمل لأن المغرب أصبح «عدواً»؟

    هل أصبحت المنطقة أكثر قوة لأن البلدين يستهلكان طاقتهما في المناكفات؟

    الجواب يعرفه الجميع.

    الخاسر الحقيقي هو المواطن المغاربي.

    أما السياسة، فتستطيع أن تعيش طويلاً على الخصومة.

    المغرب لا يحتاج إلى الجزائر كي ينجح

    هذه هي الرسالة التي ينبغي أن تكون واضحة.

    المغرب لا يحتاج إلى سقوط الجزائر حتى يصعد.

    ولا يحتاج إلى إهانة الشعب الجزائري حتى يثبت نفسه.

    ولا يحتاج إلى صناعة عدو حتى يبرر نجاحه.

    المغرب يحتاج إلى مواصلة العمل: بناء الاقتصاد، تقوية المؤسسات، تطوير البنية التحتية، توسيع الشراكات، وتعزيز حضوره الإفريقي والدولي.

    أما الرد الأقوى على كل خطاب عدائي، فهو ببساطة:

    المزيد من الإنجاز.

    فليست مهمة المغرب أن يقنع النظام الجزائري بحبه.

    وليست مهمته أن يدخل معه في مباراة لا تنتهي من الشتائم والاتهامات.

    مهمة المغرب أن يبني نفسه.

    وأن يترك للتاريخ مهمة المقارنة.

    وفي النهاية…

    حين تحتاج دولة بحجم الجزائر، وبكل ما تملكه من موارد وإمكانات، إلى تقديم المغرب لشعبها باعتباره «الخطر الدائم»، فذلك لا يقول الكثير عن المغرب.

    بل يقول الكثير عن الأزمة التي يعيشها الخطاب السياسي الذي يحتاج إلى عدو كي يظل مقنعاً.

    أما المغرب، فليست لديه مصلحة في أن يكره الجزائريون المغاربة.

    مصلحته أن يرى الجزائر قوية ومستقرة ومزدهرة، لأن قوة الجيران قوة للمنطقة كلها.

    لكن إذا اختار النظام الجزائري أن يعيش في الماضي، وأن يجعل من المغرب شماعة لكل إخفاق، وأن يحول الجغرافيا إلى خصومة والتاريخ إلى وقود للكراهية، فليتحمل وحده مسؤولية هذا الخيار.

    المغرب يمضي إلى الأمام، ومن يصر على النظر إلى المغرب في المرآة، سيكتشف يوماً أنه نسي أن ينظر إلى الطريق أمامه.

    تابعنا على تابعنا على
    شاركها. Copy Link واتساب فيسبوك تويتر
    السابقتوقيف شاب يشتبه في تورطه في اعتداءات وسرقات بالسلاح الأبيض ببني مكادة
    التالي توقعات الطقس بالمغرب اليوم السبت

    المقالات ذات الصلة

    عمر مورو يستقبل السفير الألماني لبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بجهة الشمال

    نوفمبر 5, 2026

    المجلس الوطني للصحافة يدعو الإعلام المغربي إلى التصدي للتضليل الأجنبي بشأن الصحراء المغربية

    نوفمبر 4, 2026

    الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام بعثة المينورسو

    نوفمبر 4, 2026

    فيخو يهدد بانسحاب إسبانيا من مونديال 2030 إذا لم تستضف المباراة النهائية

    نوفمبر 6, 2026

    الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء.. المغرب يدخل مرحلة جديدة في تدبير قضية الصحراء بعد انتهاء مهام «المينورسو»

    نوفمبر 6, 2026

    الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تجدد ولاءها للملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء

    نوفمبر 6, 2026

    بعد حكم بـ7 سنوات.. القضاء بطنجة يخفض عقوبة مغني الراب MAES إلى سنة واحدة

    نوفمبر 6, 2026

    المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة تهنئ الملك بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء

    نوفمبر 6, 2026

    المغرب يعلّق صادرات الطماطم نحو إفريقيا لضمان تموين السوق الوطنية

    نوفمبر 6, 2026

    مقتل 8 أشخاص في هجمات مسلحة استهدفت ثلاث قرى غرب تركيا

    نوفمبر 5, 2026

    عمر مورو يستقبل السفير الألماني لبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بجهة الشمال

    نوفمبر 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter