أُسدل، اليوم الأربعاء، الستار على مرحلة إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية على الصعيد الوطني، لتتضح معالم الخريطة الانتخابية للمتنافسين على المقاعد البرلمانية، فيما استقر عدد اللوائح المترشحة بدائرة طنجة-أصيلة عند 22 لائحة انتخابية، ستتنافس على خمسة مقاعد بمجلس النواب.
وتكشف هذه الأرقام عن سباق انتخابي مفتوح داخل الدائرة، في ظل تعدد الأحزاب واللوائح المشاركة، وسعي كل طرف إلى حجز مقعد ضمن التركيبة البرلمانية المقبلة، الأمر الذي يرفع من حدة المنافسة ويجعل الحسابات الانتخابية أكثر تعقيداً.
وتدخل اللوائح الـ22 غمار الاستحقاق بموازين قوى متفاوتة، بين أحزاب تراهن على حضورها التنظيمي وقواعدها الانتخابية، وأخرى تطمح إلى تحقيق اختراق والظفر بمقعد برلماني، في دائرة تتميز بامتدادها بين المجال الحضري والجماعات القروية، وتضم كتلة انتخابية ذات وزن سياسي مهم.
ومع انتهاء مرحلة الترشيحات، تنتقل المنافسة إلى محطة الحملة الانتخابية، حيث سيكون أمام المرشحين وقت محدود لعرض برامجهم والتواصل المباشر مع الناخبين، ومحاولة بناء التحالفات الانتخابية واستقطاب الأصوات قبل موعد الاقتراع.
وسيجد ناخبو دائرة طنجة-أصيلة أنفسهم، يوم 23 شتنبر، أمام 22 لائحة تتنافس على خمسة مقاعد فقط، في سباق انتخابي مرشح لأن يكون من أكثر الاستحقاقات تنافسية، خصوصاً في ظل تقارب الرهانات وتعدد الأسماء واللوائح الساعية إلى انتزاع أحد المقاعد الخمسة.
وبذلك، تبدأ مرحلة جديدة من السباق الانتخابي بطنجة-أصيلة، حيث ستكشف الحملة المقبلة عن مدى قدرة كل حزب على تحويل حضوره التنظيمي إلى أصوات انتخابية، في انتظار الحسم يوم الاقتراع.

