عيّن البابا لاوون الرابع عشر، اليوم السبت، الأب ماريو ليون دورادو رئيساً أساقفة معاوناً لأبرشية الرباط، وذلك بعد أسابيع من تكليفه بتدبير شؤون الأبرشية بشكل مؤقت، في ظل استمرار التحقيق في الاتهامات الموجهة إلى الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، رئيس أساقفة الرباط.
وأفادت السفارة البابوية بالمغرب بأن دورادو، الذي يشغل منصب المحافظ الرسولي للعيون، كان قد كُلف منذ فاتح غشت الماضي بتدبير أبرشية الرباط مؤقتاً، قبل أن يرقى بموجب القرار الجديد إلى منصب رئيس أساقفة معاون.
ويتيح هذا المنصب لدورادو العمل إلى جانب رئيس الأساقفة الحالي، مع منحه حق تولي مسؤولية الأبرشية بشكل كامل عند انتهاء مهام الأخير.
ويأتي القرار في سياق حساس بالنسبة إلى أبرشية الرباط، بعد ابتعاد الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو عن تدبير شؤونها، عقب اتهامات بـ”العنف الجنسي” وجهتها إليه خمس نساء، وانتقاله إلى إسبانيا، بينما أُسندت إلى دورادو مهمة تسيير الأبرشية في انتظار ما ستخلص إليه التحقيقات.
وكانت أبرشية الرباط قد أكدت مطلع شتنبر الجاري استمرار التحقيق، بعدما حل ممثلون مكلفون بالملف بالعاصمة المغربية خلال غشت الماضي، حيث استمعوا إلى المشتكيات وإلى أشخاص آخرين اختاروا تقديم إفاداتهم.
وبموجب مهمته الجديدة، ينتقل دورادو من مسؤول مؤقت عن تدبير الأبرشية إلى موقع كنسي أكثر رسوخاً داخل قيادتها، في انتظار مآل التحقيق الجاري بشأن رئيس الأساقفة الحالي.
ويبلغ ماريو ليون دورادو 52 عاماً، وهو من مواليد مدريد في 16 مارس 1974. رُسم كاهناً سنة 2001، وانتقل إلى العيون سنة 2004، قبل أن يتولى إدارة المحافظة الرسولية للعيون سنة 2009، ثم عُيّن محافظاً رسولياً لها سنة 2013. ومنذ فاتح غشت 2026، كُلف بتدبير أبرشية الرباط بشكل مؤقت.

