سادت حالة من الارتياح بين عدد من المواطنين، عقب عودة المملكة إلى التوقيت الأصلي، معتبرين أن الرجوع إلى الساعة القانونية ساهم في إعادة قدر أكبر من الانسجام إلى إيقاع الحياة اليومية، خصوصاً خلال ساعات الصباح.
وعبّر مواطنون عن ارتياحهم للاستيقاظ في ظروف أكثر ملاءمة، مع تحسن الإحساس ببداية اليوم، خاصة بالنسبة للتلاميذ والطلبة والأشخاص الذين يضطرون إلى مغادرة منازلهم في ساعات مبكرة للتوجه إلى مقرات العمل أو المؤسسات التعليمية.
كما اعتبر عدد من الأسر أن العودة إلى الساعة الأصلية خففت من صعوبة الاستيقاظ المبكر خلال الفترة التي يكون فيها الظلام حاضراً في ساعات الصباح، وهو ما يجعل بداية اليوم أكثر راحة بالنسبة للكثيرين.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، تفاعل عدد من المغاربة مع العودة إلى التوقيت الأصلي، حيث عبّر بعضهم عن تفضيله لهذا التوقيت، بينما رأى آخرون أن الساعة القانونية تمنح إحساساً أكبر بالتوازن بين أوقات النوم والاستيقاظ والالتزامات اليومية.
وتعيد هذه العودة النقاش حول التوقيت المعتمد في المغرب، بين من يفضل الساعة الأصلية لما توفره من ملاءمة مع الإيقاع اليومي، ومن يرى في التوقيت الصيفي مزايا مرتبطة باستغلال فترة أطول من ضوء النهار.
وبين اختلاف وجهات النظر، يبدو أن عودة الساعة الأصلية منحت شريحة واسعة من المواطنين شعوراً بالراحة، خصوصاً مع ارتباطها المباشر بعادات النوم والاستيقاظ وبداية اليوم الدراسي والمهني.

