كشف حزب التجمع الوطني للأحرار، مساء الأحد بمدينة تطوان، عن أبرز مضامين برنامجه الانتخابي برسم الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، وذلك خلال مهرجان خطابي جهوي حضرته قيادات وطنية وجهوية للحزب.
وقال رئيس التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، إن الحزب يخوض هذه الانتخابات تحت شعار «كرامة وفرص للجميع»، موضحاً أن البرنامج الانتخابي تم إعداده بناءً على جولات تواصلية وميدانية مع المواطنين لرصد انتظاراتهم وانشغالاتهم.
وأوضح شوكي أن البرنامج يركز على عدد من الأولويات، أبرزها توفير فرص الشغل للشباب، ودعم الاستثمار والمقاولة، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب مواصلة عدد من الأوراش التي أطلقتها الحكومة خلال الولاية السابقة.
وفي قطاع التعليم، أشار رئيس الحزب إلى تجربة «مدارس الريادة»، مبرزاً توجهها نحو التعميم بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إلى جانب توظيف أكثر من ألف أستاذ على مستوى الجهة.
وبخصوص التشغيل، أفاد شوكي بإحداث أكثر من ألفي مقاولة على صعيد الجهة، معتبراً أن دعم الاستثمار والمقاولة يشكل أحد المداخل الأساسية لتعزيز فرص الشغل.
كما تطرق إلى ورش الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية، مشيراً إلى ارتفاع عدد المستفيدين من التغطية الصحية، فضلاً عن برامج الدعم الاجتماعي المباشر التي يستفيد منها ملايين المواطنين.
وفي قطاع الصحة، استعرض رئيس الحزب معطيات حول إحداث وافتتاح مؤسسات استشفائية جديدة، إلى جانب مشاريع أخرى توجد قيد الإنجاز وإعادة تأهيل عدد من المراكز الصحية للقرب.
وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، تضمن البرنامج الانتخابي للحزب عدداً من الالتزامات، من بينها رفع الحد الأدنى للأجر إلى 5000 درهم، وملاءمته في القطاع الفلاحي مع باقي القطاعات، إلى جانب إعادة تقييم معاشات التقاعد وتعزيز القدرة الشرائية وتوسيع الاقتصاد المهيكل.
وشهد اللقاء أيضاً تقديم مرشحي التجمع الوطني للأحرار بمختلف الدوائر الانتخابية المحلية والدائرة الجهوية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
ومن بين المرشحين الذين جرى تقديمهم خلال هذا اللقاء، عبد الواحد بولعيش، وكيل لائحة التجمع الوطني للأحرار بدائرة طنجة-أصيلة، حيث قدمه رئيس الحزب محمد شوكي أمام الحاضرين، في محطة انتخابية تسبق بأيام قليلة موعد الاقتراع.
وتدخل دائرة طنجة-أصيلة المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية وسط منافسة بين عدد من اللوائح والمرشحين، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر الجاري.

