أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع التواصل، عن انطلاق الترشيحات للدورة الرابعة والعشرين للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2026، التي تنظم سنويا بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، بهدف تكريم الكفاءات الإعلامية المغربية وتشجيع الإنتاج الصحفي بمختلف أصنافه.
وتشمل الجائزة 11 صنفا صحفيا، هي التلفزة، والإذاعة، والصحافة المكتوبة، والصحافة الإلكترونية، وصحافة الوكالة، والصحافة الجهوية، والإنتاج الصحفي الأمازيغي، والإنتاج الصحفي حول الثقافة والمجال الصحراوي الحساني، والصورة، والتحقيق الصحفي، والرسم الكاريكاتوري.
كما تتضمن جائزتين تقديريتين؛ الأولى لشخصية إعلامية وطنية أسهمت بشكل متميز في تطوير المشهد الإعلامي وترسيخ القيم المهنية، والثانية للصحفيين المغاربة العاملين في مؤسسات صحفية أجنبية داخل المغرب أو خارجه.
وحددت الوزارة مجموعة من الشروط للمشاركة، من بينها أن يكون المترشح مغربي الجنسية، ومزاولا لمهنة الصحافة منذ ثلاث سنوات على الأقل، وحاصلا على بطاقة الصحافة المهنية، ويعمل بإحدى المؤسسات الصحفية الوطنية. كما يشترط ألا يكون ضمن أعضاء لجنة التنظيم أو التحكيم، وألا يكون قد فاز بالجائزة خلال الدورات الثلاث الأخيرة.
ويمكن تقديم الترشيحات بشكل فردي أو جماعي ضمن فريق عمل، على ألا يتجاوز عدد الأعمال المقدمة عملا واحدا لكل مترشح، باستثناء جائزة الصورة التي تسمح بالمشاركة بعشرة أعمال فوتوغرافية على الأكثر. كما يحق للمؤسسات الإعلامية ترشيح صحفي أو فريق من العاملين لديها.
وبخصوص الأعمال المؤهلة، يشترط أن تكون مقدمة بصيغتها الأصلية، وأن تكون قد نشرت أو بثت بإحدى وسائل الإعلام الوطنية خلال الفترة الممتدة من فاتح أكتوبر 2025 إلى 30 شتنبر 2026. وبالنسبة إلى الصحافة الإلكترونية، يتعين الاحتفاظ بالأعمال المرشحة على الموقع الإخباري الذي نشرها إلى حين الإعلان الرسمي عن الفائزين.
وستُستقبل ملفات الترشيح خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 30 أكتوبر 2026، عبر إيداع الأعمال في خمس نسخ لدى سكرتارية اللجنة التنظيمية بمقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع التواصل، بشارع علال الفاسي، مدينة العرفان السويسي بالرباط، أو إرسالها عبر البريد الإلكتروني: gpnp21@gmail.com، مرفقة باستمارة الترشيح المتاحة على الموقع الرسمي للوزارة: www.mjcc.gov.ma.
وللحصول على مزيد من المعلومات، وضعت الوزارة الرقمين 0537678187 و0537678194، إلى جانب البريد الإلكتروني المذكور، رهن إشارة الراغبين في المشاركة.

