حقق اتحاد طنجة فوزًا ثمينًا على ضيفه المغرب الفاسي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على أرضية الملعب الكبير بطنجة، لحساب منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، بعدما نجح الفريق الطنجي في تحويل تأخره خلال الشوط الأول إلى انتصار مستحق بفضل هدفين سجلهما في الجولة الثانية.
وبادر المغرب الفاسي إلى افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 32، عن طريق كريستوفر أبابي، الذي استثمر تمريرة كريم بابا ليمنح فريقه الأفضلية، وينهي بذلك الشوط الأول متقدمًا بهدف دون مقابل، وسط محاولات من أصحاب الأرض لإدراك التعادل.
ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع اتحاد طنجة من نسق أدائه الهجومي، مكثفًا ضغطه على دفاع الفريق الضيف بحثًا عن تعديل النتيجة. وأثمرت محاولاته عن تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 74، بواسطة محمد سعود، الذي أعاد المباراة إلى نقطة البداية وأشعل أجواء المواجهة.
ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى تمكن الفريق الطنجي من تسجيل هدف الفوز، بعدما هز حمزة المودن الشباك في الدقيقة 77، مانحًا فريقه التقدم بهدفين مقابل هدف، في تحول سريع منح أصحاب الأرض أفضلية مهمة خلال الدقائق المتبقية من اللقاء.
وعرفت الدقائق الأخيرة من المباراة تنافسًا قويًا بين الطرفين، في ظل سعي المغرب الفاسي إلى العودة في النتيجة ومحاولات اتحاد طنجة الحفاظ على تقدمه، كما شهدت المواجهة إشهار البطاقة الحمراء في وجه أحد لاعبي الفريق الفاسي.
وعلى مستوى الأرقام، استحوذ المغرب الفاسي على الكرة بنسبة 53 في المائة، مقابل 47 في المائة لاتحاد طنجة، فيما سجل الفريقان ثلاث تسديدات مؤطرة لكل منهما. في المقابل، تفوق الفريق الطنجي في إجمالي المحاولات الهجومية، بعدما سدد ثماني كرات مقابل تسديدتين فقط للمغرب الفاسي.
كما حصل اتحاد طنجة على ثلاث ضربات ركنية، مقابل ضربة ركنية واحدة للفريق الزائر، وهي أرقام تعكس الفعالية الهجومية لأصحاب الأرض، خصوصًا خلال الشوط الثاني، الذي شهد التحول الحاسم في نتيجة المباراة.
ويشكل هذا الانتصار دفعة معنوية مهمة لاتحاد طنجة، بعدما أظهر قدرة على العودة في النتيجة واستغلال الفرص المتاحة لتغيير مسار المواجهة، في حين لم يتمكن المغرب الفاسي من الحفاظ على تقدمه رغم إنهائه الشوط الأول بأفضلية هدف دون رد.
وبهذه النتيجة، رفع اتحاد طنجة رصيده إلى سبع نقاط من أربع مباريات، ليحتل المركز الثاني وفق الترتيب الظاهر بالتطبيق، متساويًا في عدد النقاط مع المغرب الفاسي، الذي يحتل المركز الرابع.

