كشفت مصادر خاصة أن حزب الاستقلال لم يحسم بعد في هوية الشخصية التي قد تخلف مديحة خيير على رأس الوزارة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، عقب إعفائها من مهامها بعد أقل من 48 ساعة على تعيينها.
ونفت مصادر قيادية داخل حزب الاستقلال صحة الأنباء المتداولة بشأن ترشيح أسماء بعينها لخلافة خيير ضمن الحكومة، مشيرة إلى أن تداول أسماء من داخل منظمة المرأة الاستقلالية لا يستند، إلى حدود الساعة، إلى قرار رسمي من قيادة الحزب.
وأوضحت المصادر ذاتها أن تعويض خيير لا يشكل أولوية مستعجلة في الوقت الراهن، في ظل تركيز الاهتمام على البرنامج الحكومي واستكمال المساطر المرتبطة بنيل ثقة أعضاء مجلسي البرلمان.
ولم تستبعد المصادر إمكانية الاستعانة بشخصية استقلالية سبق لها تولي حقيبة وزارية في حكومة سابقة، تفاديا للحاجة إلى تنظيم مراسم تعيين جديدة، بما تتطلبه من استقبال ملكي وأداء القسم أمام الملك.

