شهدت العاصمة النمساوية فيينا، الخميس، تظاهرة طلابية حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من الطلبة، احتجاجاً على الميزانية المخصصة للجامعات، التي يعتبرونها غير كافية لمواكبة التضخم وارتفاع تكاليف التعليم.
وردد المتظاهرون شعارات من قبيل «لا للتخفيضات»، ورفعوا لافتات تحمل عبارات من بينها «تعليمنا، مستقبلنا» و«الديمقراطية تحتاج إلى التعليم» و«لا ينبغي أن يصبح التعليم امتيازاً»، في تعبير عن رفضهم لما يرونه نقصاً في التمويل الموجه إلى مؤسسات التعليم العالي.
ووفق تقديرات الاتحاد الوطني للطلاب النمساويين، الذي دعا إلى تنظيم المسيرة، فقد بلغ عدد المشاركين 40 ألف متظاهر على الأقل، وهو رقم يتجاوز التوقعات الأولية للشرطة، التي قدرت عدد المشاركين المحتملين بنحو 20 ألف شخص قبل انطلاق الاحتجاجات.
وقبيل بدء المسيرة، أكدت نائبة رئيس الاتحاد الطلابي، سيلينا فينررويثر، أهمية توفير موارد مالية كافية للجامعات، قائلة إن الهدف من التظاهرة هو «توجيه رسالة قوية حول أهمية توفير تمويل كافٍ للجامعات».
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق مطالب طلابية بالحفاظ على القدرة التمويلية للمؤسسات الجامعية، في ظل الضغوط الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع الأسعار وتكاليف التشغيل، وما قد يترتب عنها من تأثيرات على ظروف الدراسة وجودة التعليم العالي.

