لفظ موظف شرطة يعمل بمدينة القصر الكبير أنفاسه الأخيرة، بعد زوال اليوم الثلاثاء، داخل إحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة، متأثراً بمضاعفات صحية خطيرة، بعدما كان قد وُضع تحت العناية الطبية المركزة خلال الساعات الماضية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى نقل الشرطي إلى المؤسسة الاستشفائية في حالة حرجة، عقب تناوله مادة سامة تُعرف بـ”الماء القاطع”، حيث بذلت الأطقم الطبية مجهودات مكثفة لإنقاذ حياته، غير أن حالته الصحية استمرت في التدهور إلى أن فارق الحياة.
وخلف هذا الحادث الأليم حالة من الصدمة والحزن في صفوف أسرته وزملائه ومعارفه، خاصة وأن الراحل كان يحظى بسمعة طيبة وعلاقات مهنية وإنسانية جيدة داخل محيطه.
وأفادت مصادر متطابقة أن الفقيد كان يمر خلال الفترة الأخيرة بظروف اجتماعية ومادية صعبة، وهي معطيات تخضع حالياً للبحث من أجل تحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.
وقد تم إشعار الجهات المختصة، التي باشرت الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها في مثل هذه الحالات، فيما تتواصل التحريات من طرف المصالح المعنية لاستكمال مختلف جوانب هذا الملف.

