جددت قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار تأكيدها على مواصلة نهج القرب والإنصات المباشر للمواطنين، خلال لقاء تواصلي احتضنته مدينة زاكورة، بحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي للحزب.
وفي هذا السياق، شدد راشيد الطالبي العلمي على أن زيارة قيادة الحزب إلى الإقليم لا تندرج في إطار الاكتشاف، بل تأتي لتجديد الالتزام بمواكبة قضايا الساكنة ميدانيًا، مؤكداً أن الحزب يحرص على التواجد المستمر بمختلف الجهات والإنصات المباشر لانشغالات المواطنين.
وأوضح المتحدث أن إقليم زاكورة كان من أوائل المستفيدين من برامج تنموية، من بينها ملاعب القرب، مبرزًا في المقابل التحديات المرتبطة أساسًا بندرة المياه وصعوبات القطاع الفلاحي، باعتبارهما من الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي.
وأشار الطالبي العلمي إلى أن الحكومة الحالية عملت على استكمال عدد من المشاريع التي ظلت متعثرة لسنوات، خاصة في المجال المائي، وهو ما ساهم في دعم النشاط الفلاحي والتخفيف من آثار بعض القرارات السابقة، خصوصًا تلك المتعلقة بزراعة البطيخ الأحمر.
من جهته، أكد مصطفى بايتاس أن الحزب يواصل ترسيخ نموذج سياسي يقوم على الفعل والنتائج، معتبراً أن العمل السياسي الحقيقي يقاس بقدرته على تقديم حلول ملموسة تستجيب لانتظارات المواطنين، وليس بالاكتفاء بالشعارات.
وأضاف بايتاس أن الحكومة، برئاسة عزيز أخنوش، تعتمد مقاربة عملية لمعالجة الإشكالات ذات الأولوية، مشيرًا إلى أن المشاريع المنجزة في مجالي الماء والبنيات التحتية تعكس إرادة واضحة لتحويل الالتزامات إلى إنجازات ميدانية.
بدوره، أبرز محمد أوجار أن الحضور المكثف للمواطنين في اللقاء التواصلي يعكس ثقة الساكنة في الحزب ومشروعه السياسي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مشددًا على أن تقييم أداء الحكومة ينبغي أن يستند إلى حصيلتها الفعلية.
وأكد أوجار أن المغرب، تحت قيادة محمد السادس، يسير نحو تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المناطق، مبرزًا أن الحزب يواصل العمل وفق رؤية تقوم على القرب والإنصات وتعزيز الثقة من خلال الإنجاز.

