أعلن حزب الحركة الشعبية عن استقطاب إبراهيم بنصبيح، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة تطوان، قادماً من حزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة تمهيدية لتزكيته وكيلاً للائحة “السنبلة” خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بالإقليم.
ويأتي هذا التحول السياسي بعد أسابيع من المشاورات المكثفة التي جمعت بنصبيح بقيادة “البام” بتطوان، غير أنها انتهت إلى طريق مسدود، عقب تمسك الحزب بتجديد الثقة في البرلماني الحالي العربي أحنين لقيادة اللائحة، وهو ما اعتُبر إقصاءً سياسياً دفع بنصبيح إلى البحث عن موقع جديد يضمن استمراريته داخل المشهد الانتخابي المحلي.
ويرى متتبعون للشأن السياسي بالإقليم أن هذا الالتحاق من شأنه إعادة تشكيل موازين القوى والتحالفات داخل تطوان، في وقت يثير فيه القرار تداعيات قانونية محتملة على مستوى رئاسة المجلس الإقليمي.
وتتجه الأنظار إلى السيناريوهات المرتقبة، التي قد تشمل المطالبة بإعادة تشكيل مكتب المجلس، سواء عبر تفعيل مسطرة التجريد من العضوية على خلفية تغيير الانتماء السياسي، أو من خلال لجوء المعني بالأمر إلى خيار الاستقالة لتفادي أي تبعات قانونية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأيام المقبلة قد تعرف تصاعداً في حدة التوتر داخل المجلس الإقليمي، وسط ترقب لموقف السلطات الإقليمية وكيفية تدبير هذه الوضعية التي قد تؤثر على السير العادي للمؤسسة المنتخبة.

