رغم الضغط الكبير الذي تعرفه مدينة طنجة خلال الموسم الصيفي، مع توافد أعداد هامة من الزوار والسياح ودخول عشرات الآلاف من السيارات والحافلات، تواصل مصالح السير والجولان التابعة لولاية أمن طنجة مجهوداتها المكثفة لضمان انسيابية حركة المرور والحد من الاختناقات التي تشهدها بعض المحاور الحيوية.
وسجلت جريدة “مباشر” انتشاراً واسعاً لعناصر السير والجولان بمختلف المدارات والتقاطعات الطرقية التي تعرف كثافة مرورية، حيث تشتغل الفرق الأمنية بشكل متواصل طيلة اليوم لتنظيم حركة السير والتدخل السريع عند حدوث أي ازدحام، بما يضمن تنقلاً أكثر سلاسة للمواطنين والزوار.
كما عرفت عدد من الشوارع الرئيسية، خاصة المؤدية إلى الكورنيش والمناطق السياحية والشواطئ، حضوراً ميدانياً مكثفاً لمختلف الوحدات الأمنية، وذلك في إطار خطة استباقية لمواكبة الذروة التي تعرفها المدينة خلال فصل الصيف.
وتندرج هذه التعبئة في إطار إشراف مباشر من والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، الذي يتابع عن قرب مختلف التدابير الميدانية الرامية إلى تأمين السير والجولان، وضمان سرعة التدخل في حالات الاختناق المروري، بما يساهم في توفير ظروف تنقل آمنة ومريحة.
وقد لاقت هذه الجهود استحساناً واسعاً من طرف مستعملي الطريق، الذين أكدوا أن الحضور المكثف لعناصر الأمن ساهم بشكل واضح في التخفيف من حدة الازدحام، رغم الارتفاع الملحوظ في عدد المركبات الوافدة على المدينة خلال هذه الفترة.

