أكدت كولومبيا عزمها تعزيز علاقاتها مع المغرب، واصفة المملكة بـ”حليفها الرئيسي في إفريقيا”، في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو بناء شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد بين البلدين.
وفي هذا السياق، أعربت السلطات الكولومبية عن رغبتها في توطيد التعاون الثنائي مع المغرب، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التقارب السياسي والاقتصادي بين الجانبين.
من جانبه، وصف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قرار كولومبيا سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” الوهمية، والاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، بـ”التاريخي”، مشدداً على أن هذه الخطوة من شأنها إعطاء دفعة قوية للعلاقات الثنائية.
وأشار بوريطة إلى الإمكانات الكبيرة التي يتيحها التعاون بين البلدين، مبرزاً أن المغرب وكولومبيا قادران على لعب دور منصتين اقتصاديتين متكاملتين، انطلاقاً من موقعهما الاستراتيجي في إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وفي ختام تصريحه، أوضح الوزير أن مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد، أبيلاردو دي لا إسبريلا، بمدينة كالي، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، تعكس إرادة المملكة في مواكبة هذه الدينامية الجديدة، والارتقاء بالعلاقات المغربية الكولومبية إلى مستويات أعلى.

