Close Menu
أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إسحاق شارية يدخل سباق تطوان.. الأمين العام للحزب المغربي الحر يرفع سقف المنافسة

    سبتمبر 10, 2026

    الورديغي و الطاهر.. ثنائية اتحادية تراهن على حجز مقعد في برلمان 2026

    سبتمبر 9, 2026

    عبد الواحد بولعيش.. من ملاعب كرة السلة إلى معركة البرلمان بطنجة-أصيلة

    سبتمبر 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, سبتمبر 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • Français
    • سياسة
    • حوادث
    • رياضة
    • مجتمع
    • فن و ثقافة
    • مرأة
    • شباب
    • اقتصاد ECO
    • ATLANTIC TV
    • Social media
    أطلنتيك 7 – Atlantic 7أطلنتيك 7 – Atlantic 7
    الرئيسية » انتخابات 23 شتنبر تعيد رسم خريطة العائلات السياسية بالشمال.. تراجع أسماء تاريخية وصعود وجوه جديدة

    انتخابات 23 شتنبر تعيد رسم خريطة العائلات السياسية بالشمال.. تراجع أسماء تاريخية وصعود وجوه جديدة

    التحريرسبتمبر 9, 2026
    شارك الخبر
    واتساب فيسبوك لينكدإن البريد الإلكتروني

     

    تكشف لوائح الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري عن تحول لافت في الخريطة السياسية والانتخابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مع تراجع حضور عدد من العائلات التي ظلت لعقود جزءاً من المشهد السياسي والانتخابي بطنجة، مقابل استمرار أسماء عائلية أخرى في الظهور داخل دوائر العرائش وتطوان ومؤسسات الجهة.

    وفي دائرة طنجة-أصيلة، التي تتنافس فيها عشرات اللوائح على خمسة مقاعد، لا يتصدر أي فرد من عائلات الأربعين أو بوهريز أو مورو اللوائح الرئيسية المتنافسة، بعدما شكلت هذه الأسماء، في مراحل مختلفة، جزءاً من موازين القوة الانتخابية والسياسية بالمدينة.

    هذا المعطى لا يعني بالضرورة اختفاء هذه العائلات من المشهد السياسي، بقدر ما يعكس انتقالاً تدريجياً من مرحلة كان فيها الاسم العائلي يشكل أحد عناصر القوة الانتخابية، إلى مرحلة أصبحت فيها الأحزاب تبحث عن وجوه جديدة، قادرة على خوض منافسة أكثر تعقيداً داخل مدينة تغيرت تركيبتها السكانية والانتخابية بشكل كبير.

    نفوذ الأربعين.. من الواجهة إلى الصفوف الخلفية

    لأكثر من عقد، ارتبط اسم عائلة الأربعين بجزء مهم من الحياة السياسية والمهنية والرياضية في طنجة.

    فقد تولى عبد السلام الأربعين رئاسة جماعة الشرف السواني، والمجموعة الحضرية للمدينة، إلى جانب رئاسة غرفة التجارة والصناعة والخدمات، كما ارتبط اسمه بتدبير الشأن الرياضي من خلال اتحاد طنجة لكرة القدم.

    واستمر حضور الأسرة في المجال السياسي والانتخابي عبر عبد الرحمن الأربعين، ثم جمال الأربعين، حيث شارك أفراد منها في المجالس المنتخبة والبرلمان والغرف المهنية خلال مراحل مختلفة.

    ورغم عودة اسم العائلة إلى بعض الاستحقاقات المحلية والمهنية خلال السنوات الماضية، فإن وزنها الانتخابي لم يعد إلى المستوى الذي عرفته خلال مراحل سابقة، قبل أن تغيب عن واجهة السباق التشريعي في طنجة-أصيلة خلال انتخابات 2026.

    بوهريز.. تجربة انتخابية ارتبطت بالأحرار

    بدوره، شكل اسم بوهريز لسنوات أحد الأسماء البارزة داخل التجمع الوطني للأحرار بطنجة.

    فقد كان محمد بوهريز من الوجوه القيادية للحزب على المستوى المحلي والوطني، قبل أن ينتقل الحضور السياسي للعائلة إلى جيل جديد، ممثلاً في نجله حسن بوهريز، الذي دخل مجلس النواب عبر اللائحة الوطنية خلال الولاية التشريعية 2011-2016، قبل أن يقود لائحة الحزب في دائرة طنجة-أصيلة خلال انتخابات 2016.

    وكان حضور الأسرة أكثر وضوحاً خلال انتخابات 2011، في ظل دخول حسن بوهريز البرلمان عبر اللائحة الوطنية للشباب، بالتزامن مع قيادة سعيدة شاكر، شقيقة زوجة محمد بوهريز، للائحة المحلية للتجمع الوطني للأحرار.

    غير أن الخلافات التي عرفها التنظيم المحلي للحزب بعد انتخابات 2015 ساهمت في تراجع الحضور الانتخابي المباشر للأسرة، قبل أن تختفي تدريجياً من واجهة السباق التشريعي.

    آل مورو.. صعود سياسي يتجاوز المقعد البرلماني

    أما عائلة مورو، فقد عاشت مساراً مختلفاً، إذ تحول حضورها من المنافسة على المقاعد البرلمانية إلى مواقع قيادية داخل المؤسسات المنتخبة والحزبية.

    وبرز عمر مورو داخل التجمع الوطني للأحرار من خلال مسار جمع بين العمل الاقتصادي والتمثيل المهني والنشاط الحزبي، قبل أن يقود لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، ويفوز بمقعد برلماني.

    وفي المرحلة نفسها، قاد شقيقه عبد النبي مورو لائحة الأحرار في مقاطعة مغوغة خلال الانتخابات الجماعية، ليصبح اسم الأسرة حاضراً في أكثر من مستوى من مستويات التمثيل المحلي.

    غير أن انتخابات 2026 تقدم صورة مختلفة؛ فعمر مورو لم يعد يقود اللائحة التشريعية، بعدما انتقل إلى موقع أكثر ارتباطاً بتدبير الشأن الجهوي، باعتباره رئيساً لمجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ومنسقاً إقليمياً للحزب بطنجة-أصيلة، فيما أسند التجمع الوطني للأحرار قيادة لائحته التشريعية إلى عبد الواحد بولعيش.

    وبذلك، يبدو أن غياب اسم مورو عن رأس اللائحة البرلمانية لا يمثل بالضرورة تراجعاً في حضوره السياسي، بقدر ما يعكس انتقال مركز الثقل من المنافسة التشريعية إلى موقع مؤسساتي وجهوي أكثر اتساعاً.

    من العماري إلى مورو.. مرحلة العائلات السياسية الكبرى

    ولا يمكن قراءة التحولات التي عرفتها طنجة دون استحضار تجربة الأخوين إلياس وفؤاد العماري، التي مثلت في مرحلة معينة واحدة من أبرز صور الحضور العائلي داخل السياسة المحلية والجهوية.

    فقد تولى فؤاد العماري رئاسة جماعة طنجة، بينما وصل إلياس العماري لاحقاً إلى رئاسة جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يغادر الشقيقان هذه المواقع خلال السنوات اللاحقة.

    هذه التجارب تعكس طبيعة مرحلة سياسية كانت فيها بعض العائلات قادرة على الحضور في أكثر من مؤسسة وفي مستويات مختلفة، وهو النموذج الذي يبدو أنه يتراجع تدريجياً أمام صعود أسماء حزبية ومهنية وجمعوية جديدة.

    انتخابات 2015.. نقطة التحول

    شكلت انتخابات 2015 منعطفاً أساسياً في المشهد السياسي بطنجة، بعدما تمكن حزب العدالة والتنمية من تحقيق تقدم لافت في عدد من مقاطعات المدينة، والوصول إلى رئاسة الجماعة ومقاطعاتها.

    وجاء ذلك في سياق عرف توسعاً عمرانياً وسكانياً متسارعاً، وظهور أحياء وكتل انتخابية جديدة، إلى جانب تحولات في طبيعة الناخبين وأنماط التصويت.

    ومع هذا التحول، بدأت أسماء كانت حاضرة بقوة في المجالس والمؤسسات المحلية تفقد جزءاً من نفوذها، فيما ظهرت قيادات جديدة مرتبطة بالأحزاب والتنظيمات والفاعلين الجمعويين والمهنيين.

    2026.. زمن التحالفات المتحركة

    وتحمل انتخابات 2026 مؤشرات إضافية على تغير قواعد اللعبة الانتخابية، مع انتقال عدد من الأسماء بين الأحزاب وتغير مواقع بعض الوجوه التي كانت حاضرة في الاستحقاقات السابقة.

    ومن أبرز الحالات محمد الزموري، الذي انتقل من الاتحاد الدستوري إلى الحركة الشعبية، وزينب السيمو التي غادرت التجمع الوطني للأحرار والتحقت بالأصالة والمعاصرة، حيث تخوض الاستحقاق التشريعي في العرائش باسم حزبها الجديد.

    وفي طنجة، يقود عبد الواحد بولعيش لائحة التجمع الوطني للأحرار، بينما يخوض الأصالة والمعاصرة السباق بقيادة عبد اللطيف الغلبزوري، وتقود الحركة الشعبية لائحتها باسم محمد الزموري، في وقت يعود فيه محمد بوزيدان للمنافسة باسم العدالة والتنمية، إلى جانب عدد من الوجوه الجديدة واللوائح الحزبية الأخرى.

    العرائش وتطوان.. استمرار الحضور العائلي بصيغ مختلفة

    وإذا كانت طنجة تسجل تراجعاً واضحاً في حضور بعض العائلات التاريخية على رأس اللوائح التشريعية، فإن المشهد يبدو مختلفاً في العرائش وتطوان.

    ففي العرائش، برز خلال الولاية التشريعية 2021-2026 حضور محمد السيمو في مجلس النواب عن الدائرة المحلية باسم التجمع الوطني للأحرار، في الوقت الذي فازت فيه ابنته زينب السيمو بمقعد عبر اللائحة الجهوية للحزب.

    ومع انتخابات 2026، تغيرت الخريطة الحزبية للعائلة، بعدما التحقت زينب السيمو بالأصالة والمعاصرة وقادت لائحته في العرائش، بينما لم يعد والدها مرشحاً بالصيغة نفسها التي خاض بها الاستحقاق السابق.

    وفي تطوان، يستمر الحضور العائلي من خلال الأخوين محمد ومصطفى البكوري، إذ يوجد محمد البكوري في مجلس المستشارين باسم التجمع الوطني للأحرار، بينما يرأس مصطفى البكوري جماعة تطوان ويخوض الانتخابات التشريعية ضمن لائحة الحزب.

    كما تظهر امتدادات عائلية أخرى داخل اللوائح الجهوية، من بينها وئام الجلولي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الاستقلال، وهي ابنة عبد العزيز الجلولي، أحد الأسماء المعروفة في المشهد الانتخابي بإقليم العرائش.

    من العائلة إلى الحزب.. هل تغيرت قواعد اللعبة؟

    وتكشف هذه الخريطة الانتخابية أن النفوذ العائلي لم يختف من المشهد السياسي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، لكنه لم يعد بالضرورة كافياً وحده لصناعة المرشح أو ضمان موقع متقدم في السباق.

    فالأحزاب أصبحت مطالبة بتقديم وجوه قادرة على استقطاب أصوات خارج الدوائر التقليدية، في ظل اتساع المدن وتغير البنية الديمغرافية وارتفاع أهمية التنظيم الحزبي والحضور الجمعوي والمهني.

    وبينما تغيب عائلات الأربعين وبوهريز عن صدارة اللوائح التشريعية في طنجة، ويظهر اسم مورو في موقع مؤسساتي مختلف عن الاستحقاق البرلماني، تستمر عائلات أخرى في العرائش وتطوان في الجمع بين الحضور البرلماني والجماعي والجهوي.

    وبذلك، تبدو انتخابات 23 شتنبر محطة جديدة في إعادة تشكيل النخب السياسية بالشمال، حيث لم تعد المعركة تدور فقط حول الأسماء والعائلات، وإنما حول قدرة كل حزب ومرشح على بناء شبكة انتخابية جديدة داخل خريطة سياسية تتغير بشكل متسارع.

    تابعنا على تابعنا على
    شاركها. Copy Link واتساب فيسبوك تويتر
    السابقمصعب الصمدي.. طموح شبابي لمنافسة الكبار بطنجة-أصيلة
    التالي السلطات ترسم الخطوط الحمراء أمام المرشحين

    المقالات ذات الصلة

    إسحاق شارية يدخل سباق تطوان.. الأمين العام للحزب المغربي الحر يرفع سقف المنافسة

    سبتمبر 10, 2026

    الورديغي و الطاهر.. ثنائية اتحادية تراهن على حجز مقعد في برلمان 2026

    سبتمبر 9, 2026

    عبد الواحد بولعيش.. من ملاعب كرة السلة إلى معركة البرلمان بطنجة-أصيلة

    سبتمبر 9, 2026

    إسحاق شارية يدخل سباق تطوان.. الأمين العام للحزب المغربي الحر يرفع سقف المنافسة

    سبتمبر 10, 2026

    الورديغي و الطاهر.. ثنائية اتحادية تراهن على حجز مقعد في برلمان 2026

    سبتمبر 9, 2026

    عبد الواحد بولعيش.. من ملاعب كرة السلة إلى معركة البرلمان بطنجة-أصيلة

    سبتمبر 9, 2026

    المغرب يرحّل 38 مهاجراً سنغالياً بعد اعتراض قارب في عرض البحر

    سبتمبر 9, 2026

    العثور على بقايا عظام بأزيلال يعيد فتح ملف شاب اختفى قبل 20 سنة

    سبتمبر 9, 2026

    السلطات ترسم الخطوط الحمراء أمام المرشحين

    سبتمبر 9, 2026

    انتخابات 23 شتنبر تعيد رسم خريطة العائلات السياسية بالشمال.. تراجع أسماء تاريخية وصعود وجوه جديدة

    سبتمبر 9, 2026

    مصعب الصمدي.. طموح شبابي لمنافسة الكبار بطنجة-أصيلة

    سبتمبر 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter