مع انطلاق الحملة الانتخابية، بدأ اسم عمر العباس يفرض نفسه بقوة داخل دائرة طنجة–أصيلة، في ظل حضور ميداني لافت وتفاعل متزايد مع حملته، ما يعزز مؤشرات دخوله بقوة في حسابات المنافسة على المقاعد البرلمانية.
ويخوض العباس هذه الاستحقاقات مستفيداً من رصيد من الحضور والتواصل داخل المدينة، إلى جانب شبكة من العلاقات والامتدادات التي بدأت تظهر بشكل أوضح مع انطلاق الحملة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الأسماء القادرة على تحويل حضورها الميداني إلى أصوات انتخابية.
وتكشف الأيام الأولى للحملة أن العباس لا يكتفي بالحضور الشكلي، بل يراهن على التواصل المباشر مع المواطنين وعلى الاقتراب من انشغالاتهم وانتظاراتهم، وهو ما يمنحه زخماً انتخابياً مهماً في دائرة تعرف منافسة قوية بين عدد من المرشحين.
كما أن موقعه ضمن لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يمنحه فرصة إضافية لخوض السباق بقوة، خصوصاً مع سعي الحزب إلى الحفاظ على حضوره داخل طنجة وتعزيز تمثيليته البرلمانية.
ومع استمرار الحملة، تبدو حظوظ عمر العباس في تحقيق نتيجة قوية آخذة في الارتفاع، خصوصاً إذا تمكن من الحفاظ على الزخم الحالي وتوسيعه خلال الأيام المقبلة.
وفي سباق انتخابي مفتوح على مفاجآت عديدة، يتحول عمر العباس تدريجياً إلى اسم حاضر بقوة في معادلة طنجة–أصيلة، وقد يكون أحد المرشحين القادرين على قلب حسابات المنافسة في اللحظات الأخيرة.

