يستعد المغرب، ابتداءً من الساعات الأولى ليوم الأحد 20 شتنبر الجاري، للعودة إلى توقيت غرينيتش، منهياً بذلك العمل بالتوقيت الإضافي «GMT+1» الذي ظل معتمداً منذ سنة 2018.
وسيتم عند حلول الساعة الثانية صباحاً من يوم الأحد تأخير عقارب الساعة بستين دقيقة، لتصبح الساعة الواحدة صباحاً، وفق المرسوم رقم 2.26.530 المنشور في الجريدة الرسمية، والذي أنهى العمل بالمقتضيات التي كانت تنظم اعتماد الساعة الإضافية.
ولا يتعلق الأمر هذه المرة بالعودة المؤقتة إلى توقيت غرينيتش بمناسبة شهر رمضان، كما كان معمولاً به خلال السنوات الماضية، إذ ينص المرسوم الجديد على اعتماد التوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش باعتباره التوقيت القانوني للمملكة، مع نسخ المرسوم الصادر سنة 2018 الذي أقر إضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية.
وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش قد أعلن في يونيو الماضي قرار العودة إلى الساعة القانونية، موضحاً أن الخطوة جاءت استجابة لانتظارات المواطنين وبعد اجتماعات داخل مكونات الأغلبية الحكومية، في ظل الإشكالات التي أثارها نظام الساعة الإضافية لدى عدد من المواطنين.
ويأتي دخول القرار حيز التنفيذ بالتزامن مع بداية الموسم الدراسي واقتراب فصل الخريف، وهي فترة ترتبط عادة بنقاش واسع حول توقيت انطلاق الدراسة والعمل والتنقل، خصوصاً خلال الأشهر التي تتأخر فيها ساعات شروق الشمس.
وبذلك، يسدل المغرب الستار على تجربة امتدت لنحو ثماني سنوات منذ اعتماد التوقيت الإضافي سنة 2018، لينتقل مجدداً إلى توقيت غرينيتش باعتباره الساعة القانونية للمملكة، في قرار جاء بعد سنوات من النقاش العمومي حول الانعكاسات الاجتماعية والاقتصادية لنظام «GMT+1».
وتستعد مختلف الإدارات والمؤسسات والمرافق لتكييف مواقيتها مع التوقيت الجديد، فيما سيكون المواطنون مطالبين بتعديل ساعاتهم ابتداءً من ليلة السبت إلى الأحد.

