واصل حزب التقدم والاشتراكية حملته الانتخابية بمدينة طنجة، بقيادة مرشحه بدائرة طنجة-أصيلة دحمان المزرياحي، حيث شهد حي الدريسية، عشية اليوم، لقاءً تواصلياً وجولة ميدانية هدفت إلى تقريب مضامين البرنامج الانتخابي للحزب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم.
وشكل اللقاء مناسبة أمام المزرياحي وأعضاء الحملة لعرض عدد من المحاور التي يرتكز عليها برنامج التقدم والاشتراكية، إلى جانب فتح نقاش مباشر مع سكان الحي حول القضايا التي تهم حياتهم اليومية، وما يرتبط بالخدمات العمومية وفرص الشغل وتحسين ظروف العيش وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وعقب اللقاء، انتقلت الحملة إلى الشارع، من خلال جولة في عدد من أحياء الدريسية، حيث تواصل دحمان المزرياحي بشكل مباشر مع المواطنين، مقدماً شروحات حول مضامين البرنامج الانتخابي، ومستمعاً في الوقت نفسه إلى ملاحظات السكان ومطالبهم.
وتعكس هذه الجولة اعتماد حملة التقدم والاشتراكية على التواصل الميداني باعتباره أحد محاور نشاطها خلال الأيام الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع، عبر الانتقال من اللقاءات المنظمة إلى الاحتكاك المباشر بالمواطنين داخل الأحياء والاستماع إلى آرائهم وانتظاراتهم.
وتأتي خرجة الدريسية في سياق تصاعد وتيرة الحملة الانتخابية بدائرة طنجة-أصيلة، التي تعرف تنافساً بين عدد من اللوائح والأسماء السياسية، فيما يسعى المزرياحي إلى تقديم نفسه للناخبين باعتباره وجهاً يعتمد على التواصل المباشر والاقتراب من المواطنين بدل الاكتفاء بالخطاب الانتخابي التقليدي.
واختتمت الجولة وسط تفاعل مع عدد من سكان الحي، في مشهد عكس حرص الحملة على استثمار الساعات الأخيرة من الحملة في التواصل المباشر والتعريف بالبرنامج الانتخابي لحزب التقدم والاشتراكية.

