مع اقتراب موعد الاقتراع التشريعي المقرر يوم 23 شتنبر الجاري، بدأت الحملة الانتخابية بدائرة طنجة–أصيلة تدخل مراحلها الأكثر حساسية، خصوصاً بمدينة أصيلة، حيث يسعى دحمان المزرياحي، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية، إلى توسيع حضوره الميداني وكسب ثقة الناخبين.
وتتحرك عناصر الحملة وأنصار المزرياحي داخل عدد من أحياء أصيلة، من خلال التواصل المباشر مع الساكنة وشرح مضامين الخطاب الانتخابي، في محاولة لبناء علاقة انتخابية تقوم على القرب والاستماع بدل الاكتفاء بالحضور الدعائي التقليدي.
وتأتي هذه التعبئة في سياق تنافس قوي على خمسة مقاعد بدائرة طنجة–أصيلة، التي تعرف مشاركة عدد كبير من اللوائح وتجمع بين أسماء راكمت تجارب انتخابية سابقة ووجوه تخوض المنافسة لأول مرة.
ويعتمد المزرياحي في حملته على رصيده المهني والأكاديمي، إلى جانب حضوره في النقاش العمومي، بعدما اختار حزب التقدم والاشتراكية تقديمه وكيلاً للائحته بالدائرة. وقد استكمل رسمياً إجراءات ترشحه، فيما تضم اللائحة أيضاً سعيد البقالي، فدوى الجباري، فتحية بوطربوش ومحمد بونقوب.
وفي أصيلة تحديداً، تبدو تعبئة المناصرين جزءاً من رهان أوسع على تحويل الحضور الميداني إلى تواصل مباشر مع الناخبين، في وقت تقترب فيه الحملة من نهايتها ويصبح لكل لقاء وجولة ميدانية وزن أكبر في تشكيل صورة المرشحين لدى الساكنة.

