تتجه أنظار المتابعين للشأن السياسي بمدينة طنجة، اليوم الأحد 20 شتنبر 2026، إلى المركز الثقافي أحمد بوكماخ، الذي يحتضن مهرجاناً خطابياً لحزب التقدم والاشتراكية، يؤطره الأمين العام للحزب محمد نبيل بنعبد الله، بحضور وكيل لائحة الحزب بدائرة طنجة-أصيلة، دحمان المزرياحي، وعدد من مناضلي الحزب ومرشحيه وفعاليات المدينة.
ويأتي هذا الموعد في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر، ليشكل محطة بارزة في الحضور الميداني لحزب «الكتاب» بطنجة، خصوصاً مع اقتراب موعد الحسم في واحدة من أكثر الدوائر الانتخابية تنافسية، والتي يخصص لها خمسة مقاعد برلمانية.
ويحضر دحمان المزرياحي إلى جانب الأمين العام للحزب في هذا المهرجان باعتباره وكيل لائحة التقدم والاشتراكية بدائرة طنجة-أصيلة، بعدما اختار الحزب الدفع به لخوض السباق البرلماني، في محاولة لبناء حضور انتخابي يستند إلى رصيده المهني والمدني وشبكة علاقاته داخل المدينة.
ويحمل حضور بنعبد الله إلى جانب المزرياحي في هذه المرحلة من الحملة دلالة تنظيمية وسياسية، إذ يضع القيادة الوطنية للحزب إلى جانب مرشحها بطنجة في واحدة من أهم المحطات التواصلية التي يخوضها التنظيم خلال الأيام الأخيرة للحملة.
ومن المرتقب أن يشكل المهرجان مناسبة لعرض مواقف حزب التقدم والاشتراكية بشأن عدد من القضايا الوطنية والمحلية، والتأكيد على أولويات الحزب في المجالين الاجتماعي والاقتصادي، إلى جانب التواصل المباشر مع ساكنة طنجة وفعالياتها المدنية.
ويأتي اللقاء كذلك بعد سلسلة من الأنشطة الميدانية التي خاضها الحزب بمدينة طنجة خلال الحملة الانتخابية، بقيادة المزرياحي وبمشاركة أعضاء اللائحة ومناضلي الحزب، في سياق يسعى فيه «الكتاب» إلى تعزيز حضوره داخل دائرة تعرف منافسة قوية بين أسماء حزبية وسياسية مختلفة.
ومع دخول السباق الانتخابي مراحله الأخيرة، يراهن حزب التقدم والاشتراكية على تكثيف التواصل المباشر مع الناخبين، فيما يبقى الموعد الانتخابي ليوم 23 شتنبر هو الفيصل في تحديد حجم الحضور البرلماني للحزب داخل دائرة طنجة-أصيلة.

