انتشل الدرك البحري المغربي، اليوم الثلاثاء، جثة شخص لم تُحدَّد هويته بعد، وذلك قبالة سواحل مدينة المضيق.
وتُعد هذه الجثة الثالثة التي يجري انتشالها خلال يومي الاثنين والثلاثاء بالمنطقة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والتعامل مع تداعيات موجة الهجرة الأخيرة باتجاه مدينة سبتة المحتلة.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود ترجيحات بأن تكون الجثة التي تم انتشالها اليوم تعود لأحد الأشخاص الذين لقوا حتفهم خلال محاولات العبور، في انتظار ما ستكشف عنه إجراءات تحديد الهوية والتحقيقات التي تباشرها الجهات المختصة.
وتأتي هذه التطورات في سياق موجة جديدة من محاولات الهجرة عبر السواحل الشمالية، حيث شهدت المنطقة تحركات مكثفة للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى سبتة

