استنفرت واقعة اختفاء سيارة تعود لسيدة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مساء الجمعة، المصالح الأمنية بمدينة طنجة، بعدما اختفت المركبة من داخل موقف السيارات “باب المرسى”، التابع لشركة “صوماجيك باركينغ”، في ظروف أثارت تساؤلات بشأن ظروف الواقعة ومستوى المراقبة داخل المرأب.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن السيدة كانت قد أوقفت السيارة، التابعة لإحدى وكالات كراء السيارات، داخل المرأب في وقت متأخر من مساء الجمعة، قبل أن يقترب منها عدد من الأشخاص، اعتقدت أنهم من العاملين بالموقف.
وأفادت المصادر ذاتها بأن هؤلاء الأشخاص عرضوا على السيدة غسل السيارة مقابل مبلغ مالي، قبل أن تسلمهم مفاتيح المركبة، غير أنها فوجئت لاحقاً باختفائها، ليتبين أنها تعرضت للسرقة.
وفور اكتشاف الواقعة، جرى إشعار المصالح الأمنية، التي انتقلت إلى عين المكان وفتحت بحثاً لتحديد هوية المشتبه فيهم، وكشف ملابسات العملية، فضلاً عن تحديد كيفية تمكنهم من مغادرة المرأب بالسيارة.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مسألة شروط الحراسة والمراقبة داخل موقف “باب المرسى”، خاصة أن الأمر يتعلق بفضاء مخصص لركن السيارات مقابل أداء رسوم مالية، ويستقبل مركبات المواطنين وأفراد الجالية والزوار والسياح.
كما أثارت الحادثة انتقادات من طرف عدد من المواطنين، الذين تساءلوا عن مدى توفر المرأب على إجراءات كافية لمراقبة الأشخاص والولوج إلى المركبات، وعن المسؤولية المترتبة عن حماية السيارات التي يتركها أصحابها داخل موقف مؤدى عنه.
في المقابل، تبقى نتائج البحث الأمني والتحقيقات الجارية هي الكفيلة بتحديد المسؤوليات وكشف جميع الملابسات المحيطة بهذه الواقعة.

