دخل الشاب أيوب الصادقي رسمياً غمار الانتخابات التشريعية بدائرة طنجة–أصيلة، بعد إيداع ملف ترشيحه لدى السلطات الولائية، استعداداً للاستحقاقات المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
وحصلت لائحة الحزب على الرقم الترتيبي 07 ضمن اللوائح المترشحة بالدائرة، ليصبح الصادقي، وفق المعطيات المقدمة، أصغر وكيل لائحة يخوض المنافسة الانتخابية بهذه الدائرة، في خطوة تضع الحضور الشبابي في صلب السباق نحو مجلس النواب.
ولا يقدم الصادقي ترشحه باعتباره مجرد محاولة لدخول المؤسسة التشريعية، بل يراهن على تقديم نفسه كوجه شاب يسعى إلى إعادة طرح سؤال مشاركة الشباب في تدبير الشأن العام، والدفاع عن قضاياهم وانتظاراتهم، في وقت بات فيه تجديد النخب السياسية أحد أبرز مطالب الأجيال الجديدة.
ويعتمد المرشح الشاب في حملته على خطاب يقوم على القرب والتواصل والاستماع، معتبراً أن التمثيلية السياسية لا ينبغي أن تنتهي عند صناديق الاقتراع، وإنما تبدأ منها مسؤولية الإنصات المستمر للمواطنين والعمل على نقل انشغالاتهم إلى المؤسسات المنتخبة.
ويأتي ترشح الصادقي في سياق انتخابي تعرف خلاله دائرة طنجة–أصيلة منافسة قوية بين عدد من الأسماء والتشكيلات السياسية، ما يجعل دخول وجه شاب إلى السباق عاملاً إضافياً قد يساهم في إعادة ترتيب بعض معادلات المنافسة، خصوصاً لدى فئة الناخبين الشباب.
وبين رهانات التجربة السياسية للأسماء المعروفة وطموح الوجوه الجديدة، سيكون الحسم في النهاية لصناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، حيث سيحدد الناخبون من سيحظى بثقتهم لتمثيل دائرة طنجة–أصيلة تحت قبة البرلمان.

