يخوض مصعب الصمدي غمار الانتخابات التشريعية بدائرة طنجة–أصيلة، وكيلاً للائحة حزب النهضة، حاملاً معه طموحاً يقوم على منح الشباب حضوراً أكبر داخل المشهد السياسي، والانخراط في العمل المؤسساتي من بوابة خدمة الصالح العام.
ويقدم الصمدي نفسه كأحد الوجوه الشابة التي اختارت الانتقال من الاهتمام بالشأن العام إلى المشاركة السياسية المباشرة، مستنداً إلى مسار أكاديمي وتحصيل عدد من الشهادات، يرى أنها تشكل رصيداً يمكن توظيفه في العمل البرلماني وخدمة المواطنين.
ويؤكد مرشح حزب النهضة أن خوضه لهذه التجربة لا يرتبط فقط برغبة شخصية في الوصول إلى البرلمان، وإنما ينبني، وفق خطابه الانتخابي، على قناعة بأهمية مساهمة الكفاءات الشابة في تدبير الشأن العام، والمشاركة في صياغة حلول عملية للإشكالات التي تواجه المواطنين.
ويضع الصمدي ضمن أولوياته التواصل المباشر مع الناخبين والاستماع إلى انتظاراتهم، معتبراً أن العمل السياسي يفقد جزءاً من معناه إذا لم يكن مرتبطاً بخدمة المواطن والدفاع عن مصالحه داخل المؤسسات المنتخبة.
وفي ظل منافسة قوية تعرفها دائرة طنجة–أصيلة، يسعى الصمدي إلى استثمار حضوره كشاب حامل للشهادات، وتقديم صورة مختلفة عن المرشح الذي يريد خوض التجربة الانتخابية من أجل المساهمة في العمل المؤسساتي وخدمة الصالح العام.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، يراهن الصمدي على أن يجد خطابه حول الشباب والكفاءة وخدمة المواطنين صدى لدى الناخبين، في سباق انتخابي تتنافس فيه أسماء وتجارب سياسية متعددة على أصوات ساكنة طنجة–أصيلة.

