مع احتدام المنافسة الانتخابية بدائرة طنجة–أصيلة، يبدو أن الحملة الانتخابية تدخل مرحلة أكثر سخونة، في ظل تصاعد حدة التنافس بين مختلف المرشحين، خاصة مع اقتراب موعد الاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر الجاري.
وفي خضم هذا التنافس، بات اسم دحمان المزرياحي، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالدائرة، حاضراً بقوة في المشهد الانتخابي، بعدما كثف من خرجاته التواصلية والميدانية، واعتمد خطاباً يركز على القرب من المواطنين والدفاع عن انتظاراتهم.
وتطرح بعض التحركات والمواقف التي تستهدف المزرياحي خلال الحملة الانتخابية علامات استفهام، خصوصاً في ظل ما يعتبره متابعون للمشهد المحلي محاولة للتأثير على مسار حملته والتشويش على خطابه الانتخابي.
ويرى داعمو المزرياحي أن ارتفاع منسوب المنافسة حوله يعكس، في جانب منه، تنامي حضوره داخل السباق الانتخابي، معتبرين أن الرد على مختلف أشكال الضغط ينبغي أن يتم عبر مواصلة التواصل المباشر مع الناخبين، وتقديم البرنامج والالتزام بقواعد المنافسة الديمقراطية.
ويواصل المزرياحي حملته الانتخابية عبر لقاءات تواصلية وجولات ميدانية بعدد من مناطق الدائرة، مركزاً على قضايا تهم الحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها القدرة الشرائية، وفرص الشغل، والخدمات العمومية، وتحسين ظروف العيش.
وبينما تتجه الأنظار إلى الأيام الأخيرة من الحملة، يرتقب أن تزداد حدة التنافس بين وكلاء اللوائح الانتخابية بطنجة–أصيلة، في سباق يبدو مفتوحاً على جميع الاحتمالات، فيما يراهن المزرياحي على الحضور الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين لكسب مزيد من الأصوات يوم الاقتراع.

