في الوقت الذي تحولت فيه الحملة الانتخابية إلى سباق مفتوح أمام الكاميرات والميكروفونات، اختار محمد الزموري، مرشح حزب الحركة الشعبية بدائرة طنجة-أصيلة، أن يسلك طريقاً مختلفاً: حضور إعلامي شبه غائب.
فالمرشح الذي يخوض الاستحقاق البرلماني لا يظهر في الحوارات الصحفية، ولا يطل على الناخبين عبر فيديوهات يشرح فيها برنامجه أو يقدم مواقفه، فيما تبدو الكاميرا وكأنها ليست ضمن أدوات حملته الانتخابية.
وبينما يسابق منافسوه الزمن لشرح برامجهم والتواصل مع الناخبين بالصوت والصورة، يظل الزموري بعيداً عن هذا النوع من التواصل، ما يترك المتابع أمام سؤال بسيط: أين هو المرشح؟ وأين برنامجه؟
وفي حملة أصبحت فيها الصورة جزءاً أساسياً من التواصل الانتخابي، يبدو أن الزموري اختار أن يخوض معركته بعيداً عن الأضواء، تاركاً للناخبين مهمة البحث عن خطابه وبرنامجه وسط زحام المرشحين الذين اختاروا الحديث مباشرة أمام الكاميرا.

